فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 1715

* عن قتادة: كان ذلك يوم أحد، والطائفتان هم بنو سلمة وبنو حارثة؛ حيان من الأنصار، همّوا بأمر؛ فعصمهم الله من ذلك [1] . [ضعيف]

* {إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) } .

* عن الشعبي: أن المسلمين بلغهم يوم بدر: أن كرز بن جابر المحاربي يمد المشركين؛ فشق عليهم؛ فأنزل الله {أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) } , قال: فبلغت كرزًا الهزيمة، فلم يمد المشركين، ولم يمد المسلمون بالخمسة [2] . [ضعيف]

* {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) } .

* عن أبي هريرة -رضي الله عنه-؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه:"سمع الله لمن حَمدَهُ، ربنا ولك الحمد"، ثم يقول وهو قائم:"اللهم! انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم"

(1) أخرجه عبد بن حميد؛ كما في"العجاب"، وابن جرير في"جامع البيان" (4/ 47) .

قلنا: سنده صحيح إلى قتادة؛ لكنه مرسل.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (4/ 50) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (2/ 520 رقم 1350) من طريقين عن داود بن أبي هند عن الشعبي به.

قلنا: صحيح الإسناد إلى الشعبي؛ لكنه مرسل.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 308) ، وزاد نسبته لابن أبي شيبة، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت