فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1715

النبي - صلى الله عليه وسلم:"ألا تجيبونه!"قال: قالوا: يا رسول الله! ما نقول؟ قال:"قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم" [1] . [صحيح]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث ناسًا من الناس؛ يعني: يوم أحد، فكانوا من ورائهم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كونوا ههنا؛ فَرُدُّوا وَجْهَ مَنْ قَدِمَنا، وكونوا حَرسًا لنا من قِبَل ظهورنا"، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما هزم القوم هو وأصحابه؛ اختلف الذين كانوا جعلوا من ورائهم؛ فقال بعضهم لبعض -لما رأوا النساء مصعدات في الجبل ورأوا الغنائم- قالوا: انطلقوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأدركوا الغنيمة قبل أن تسبقوا إليها، وقالت طائفة أخرى: بل نطيع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنثبت مكاننا؛ فذلك قوله: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا} للذين أرادوا الغنيمة {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} ، قالوا: نطيع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونثبت مكاننا؛ فأتوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فكان فشلًا حين تنازعوا بينهم بقوله: {وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ} كانوا قد رأوا الفتح والغنيمة [2] . [ضعيف جدًا]

* وعنه -أيضًا-رضي الله عنه-؛ قال: ما نُصِرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في موطن كما نُصر يوم أحد! فأنكرنا ذلك عليه؛ فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله، إن الله يقول في يوم أحد: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ

(1) أخرجه البخاري في"صحيحه" (6/ 162، 163 رقم 3039، 7/ رقم 3986، 4043، 4067، 8/ رقم 4561) .

والحديث عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 346) -أيضًا- لمسلم، ولم نره فيه، ولم يعزه له المزي في"تحفة الأشراف" (2/ 46 رقم 1837) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (4/ 84) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (2/ 1641، 1650) بالسند المسلسل بالعوفيين الضعفاء عن ابن عباس.

قلنا: سنده ضعيف جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت