فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1715

* عن قتادة: ذكر لنا أن رجالًا من أصحاب رسول الله قالوا: يا ليتنا نعلم ما فعله إخواننا الذين قُتلوا يوم أُحد؛ فأنزل الله -تبارك وتعالى- في ذلك القرآن: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) } .

كنا نحدث: أن أرواح الشهداء تعارف في طير بيض؛ تأكل من ثمار الجنة، وأن مساكنهم السدرة [1] . [ضعيف]

* {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) } .

* عن عروة بن الزبير؛ قال: قالت لي عائشة: أبواك -والله- من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح [2] . [صحيح]

هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري: أن عائشة -رضي الله عنها- قالت لعروة: يا ابن أُختي! كان أبواك؛ منهم: الزبير وأبو بكر، لَمّا أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون؛ خاف أن يرجعوا، قال:"من يذهب في إِثْرِهمِ؟"؛ فانْتُدِبَ منهم سبعون رجلًا. قال: كان فيهم أبو بكر والزبير.

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنها-؛ قال: إن الله قذف في قلب أبي سفيان الرعب؛ يعني: يوم أحد، بعد ما كان منه ما كان، فرجع إلى مكة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن أبا سفيان قد أصاب منكم طرفًا، وقد رجع"

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (4/ 114) : ثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة به.

قلنا: وهو مرسل حسن الإسناد.

(تنبيه) : هنالك أقوال أخرى تراها في"العجاب".

(2) أخرجه البخاري (7/ 373 رقم 4077) ، ومسلم -مختصرًا- (4/ 1880، 1881) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت