فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1715

* عن أبي رافع: أن النبي وجه عليًا في نفر معه في طلب أبي سفيان، فلقيهم أعرابي من خزاعة، فقال: إن القوم قد جمعوا لكم؛ قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل؛ فنزلت فيهم هذه الآية [1] .

* عن أبي السائب -مولى عائشة بنت عثمان-: أن رجلًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بني عبد الأشهل كان شهد أُحدًا، قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدًا أنا وأخ لي، فخرجنا جريحين، فلما أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخروج في طلب العدو؛ قلت لأخي -أو قال لي-: تفوتنا غزوة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ما لنا من دابة نركبها وما منا إلا جريح ثقيل؛ فخرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت أيسر جرحًا منه، فكنت إذا غلب؛ حملته عقبة، ومشى عقبة، حتى انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى إلى حمراء الأسد -وهي من المدينة على ثمانية أميال- فأقام بها ثلاثًا؛ الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، ثم رجع إلى المدينة؛ فنزل: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [2] . [ضعيف]

= واللفظان مختلفان، والثاني هو المحفوظ؛ وهو الموافق لما رواه البخاري.

قال الحافظ في"العجاب" (2/ 796) :"والمحفوظ عن أبي بكر بن عياش ما رواه البخاري [8/ 229 رقم 4563، 4564] عن شيخه أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار وقالها محمد حين قالوا: إن الناس قد جمعوا لكم الآية."

وكذا أخرجه النسائي [ (رقم 101 - التفسير) و (رقم 603 - عمل اليوم والليلة) ] .

من رواية يحيى بن أبي بكير عن أبي بكر". اهـ."

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 389) ، ونسبه لابن مردويه.

(2) أخرجه ابن إسحاق -ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (4/ 117) : ثني عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبي السائب مولى عائشة به.

قلنا: من فوق ابن إسحاق لم نجد لهم ترجمة.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 387) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت