= النزول" (ص 93، 94) ، و"الوسيط" (1/ 536) من طريق أبي بكر بن عياش ومعتمر بن سليمان وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ثلاثتهم عن حميد عن أنس به."
قلنا: وسنده صحيح.
قال الدارقطني:"تفرد به معتمر! ولا نعلم رواه عنه غير أبي هاني أحمد بن بكار".
ورده الحافظ في"العجاب" (2/ 820) بقوله:"كذا قال! وقد أخرجه ابن مردويه من طريق أبي بكر بن عياش عن حميد".
وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا أبا بكر بن عياش ومعتمر بن سليمان!!".
قلنا: وكلامه متعقب بأن البزار أخرجه من طريق ابن ثوبان عن حميد به.
وأما ما يخشى من تدليس حميد؛ فإن ما لم يسمعه من أنس سمعه من ثابت البناني -وهو ثقة من رجال مسلم- ولا تضر عندئذ عنعنته؛ نص على ذلك جمع من أهل العلم؛ كما في"تهذيب الكمال" (7/ 359 - 363) ، و"التهذيب" (3/ 31 - 40) ، و"جامع التحصيل" (رقم 201) .
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 38) :"رواه البزار، والطبراني في"الأوسط"؛ ورجال الطبراني ثقات". اهـ.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 846 رقم 4682) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (2/ 120 رقم 2667) ، وابن مردويه؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (1/ 453) ، و"العجاب" (2/ 820) جميعهم من طريق مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس به.
قال الطبراني:"لم يروه عن حماد إلا مؤمل".
وقال الحافظ في"العجاب" (2/ 820) :"وهو من رواية مؤمل بن إسماعيل عن حماد، وفيه لين".
قلنا: وفي"التقريب" (2/ 290) :"صدوق سيئ الحفظ".
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 415) وزاد نسبته لابن المنذر.
وأخرجه عبد بن حميد في"تفسيره"عن سليمان بن حرب، وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 846 رقم 4683) عن أبيه عن ابن عائشة كلاهما عن =