* عن حضرمي: أن أُناسًا كانوا يعطي هذا الرجل أخته ويأخذ أخت الرجل ولا يأخذون كثير مهر؛ فقال الله: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا (4) } [1] . [ضعيف]
* {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (5) } .
* عن حضرمي؛ قال: إن رجلًا عمد فدفع ماله إلى امرأته، فوضعته في غير الحق؛ فقال الله: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (5) } [2] . [ضعيف]
* {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (6) } .
* عن عائشة -رضي الله عنها-؛ قالت: نزلت في مال (وفي رواية: والي مال) اليتيم إذا كان فقيرًا أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف [3] . [صحيح]
* عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-: أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ليس لي مال، ولي يتيم؟ فقال:"كُلْ من مال يتيمك؛ غير مسرف، ولا مبذر، ولا متأثل مالًا من غير أن تقي أو تفدى"
(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (4/ 162) : ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه؛ قال: زعم حضرمي.
قلنا: وهو ضعيف.
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (4/ 165) بالسند السابق نفسه.
قلنا: وهو ضعيف.
(3) أخرجه البخاري في"صحيحه" (4/ 406 رقم 2212، 8/ 241 رقم 4575) ، ومسلم في"صحيحه" (4/ 2315 رقم 3019) .