فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 1715

منه مفتاح الكعبة؛ ففتحت له، فدخلها، فوجد فيها حمامة من عيدان وكسرها بيده، ثم طرحها، ثم وقف على باب الكعبة وقد استكف الناس له في المسجد، ثم قال: ثم جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، فقام إليه علي بن أبي طالب ومفتاح الكعبة في يده، فقال: يا رسول الله! اجمع لنا الحجابة مع السقاية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أين عثمان بن أبي طلحة؟"، فدعي له، فقال:"هاك مفتاحك يا عثمان! اليوم يوم وفاء وبر" [1] . [صحيح]

* عن ابن جريج في قوله: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} ؛ قال: نزلت في عثمان بن أبي طلحة، قبض منه النبي - صلى الله عليه وسلم - مفاتيح الكعبة ودخل بها البيت يوم الفتح، فخرج وهو يتلو هذه الآية، فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح، قهال: وقال عمر بن الخطاب -لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتلو هذه الآية-: فداؤه أبي وأمي ما سمعته يتلوها قبل ذلك [2] . [ضعيف جدًا]

(1) أخرجه ابن إسحاق في"السيرة" (2/ 411) -ونقله ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم" (1/ 528) ، وابن حجر في"العجاب" (2/ 890) : ثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بيع عبد الله بن أبي ثور عن صفية به.

قلنا: وسنده صحيح.

(2) أخرجه سُنيد في"تفسيره"-ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (5/ 92) : ثني الحجاج بن محمد بن نصير عن ابن جريج به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان.

الأولى: الإعضال.

الثانية ضعف سنيد صاحب"التفسير".

وأخرجاه من طريق خالد الزنجي عن الزهري؛ قال: دفعه إليه، وقال:"أعينوه".

قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ضعف خالد الزنجي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت