فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1715

رُفِعْتَ فوقنا فلم نرك؛ فأنزل الله: {وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) } [1] . [حسن لغيره]

* عن سعيد بن جبير؛ قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محزون، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا فلان! مالي أراك محزونًا؟!"، قال: يا نبي الله! شيء فكرت فيه، فقال:"ما هو؟"، قال: نحن نغدو عليك، ونروح ننظر في وجهك، ونجالسك، غدًا ترفع مع النبيين؛ فلا نصل إليك، فلم يرد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا؛ فأتاه جبريل -عليه السلام- بهذه الآية: {وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) } ، قال: فبعث إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فبشره [2] . [ضعيف جدًا]

* عن الشعبي؛ قال: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: لأنت أحب إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي، ولولا أني آتيك؛ فأراك؛ لظننت أني سأموت، وبكى الأنصاري، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما"

(1) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (11/ 501 رقم 11823) ، والطبري في"جامع البيان" (5/ 104) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 110) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 997 رقم 5577) جميعهم من طريق منصور بن المعتمر عن أبي الضحى مسلم بن صُبيح عن مسروق.

قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات، لكن يشهد له ما قبله.

ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 589) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 104) : ثنا ابن حميد ثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيره عن سعيد بن جبير به مرسلًا.

قلنا: وسنده واهٍ؛ فيه علتان:

الأولى: ابن حميد شيخ الطبري؛ مُتَّهم بالكذب.

الثانية: الثالثة: الإرسال.

قال المناوي في"الفتح السماوي" (2/ 501) :"ورواه الطبري مرسلًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت