فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 1715

* عن طاوس؛ قال: أمر عمر حفصة أن تسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الكلالة، فأمهلته حتى إذا لبس ثيابه؛ سألته عنها؛ فأملاها عليها، وقال:"ومن أمرك بهذا؟ أعمر؟ ما أظن أن يفهمها، أو لم تكفه آية الصيف؟". قال سفيان: {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً} [النساء: 12] فلم يفهمها، وقال: اللهم من فهمها؛ فإني لم أفهمها [1] . [حسن لغيره]

* عن حذيفة -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت آية الكلالة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسير له، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فإذا هو بحذيفة، وإذا رأس ناقة حذيفة عند مؤتزر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلقاها إياه، فنظر حذيفة؛ فإذا عمر -رضي الله عنه- فلقاها إياه، فلما كان في خلافة عمر -رضي الله عنه-؛ نظر عمر في الكلالة؛ فدعا حذيفة؛ فسأله عنها، فقال حذيفة: لقد لقّانيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقيتك كما لقاني؛ والله إني لصادق، والله لا أزيدك على ذلك شيئًا أبدًا [2] . [حسن]

(1) أخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (3/ 1178 رقم 587 - تكملة) ، وعبد الرزاق في"المصنف" (10/ 305 رقم 19194) كلاهما عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس به.

وأخرجه عبد الرزاق (رقم 19195) عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه: أن عمر أمر حفصة أن تسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الكلالة.

قلنا: صحيح الإسناد؛ لكنه مرسل.

وأصله في"صحيح مسلم" (1/ 396 رقم 567، 3/ 1236 رقم(1617) (9 ) ): أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة؛ فذكر نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكر أبا بكر، ثم قال: إني لا أدع بعدي شيئًا أهم عندي من الكلالة، ما راجعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شيء ما راجعته في الكلالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه؛ حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال:"يا عمر! ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء؟". وإني إن أَعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 754) ، وزاد نسبته لابن مردويه.

(2) أخرجه البزار في"مسنده" (3/ 47 رقم 2206 -"كشف") من طريق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت