* عن عبد الله بن مغفل؛ قال: في الصلاة [1] . [ضعيف جداً]
= (ص 109 رقم 255) من طريقين عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد حسن لذاته، والراوي عن ابن لهيعة عند الطبري ابن المبارك وهو من قدماء أصحابه.
وأخرج الطبري -أيضاً- (9/ 111) ، والبيهقي (ص 109 رقم 254) من طريق عبد الله بن صالح ثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس؛ قال: في الصلاة المفروضة.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لضعف عبد الله بن صالح.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 634) وزاد نسبته لابن المنذر.
وأخرجه البيهقي في"جزء القراءة" (رقم 253) ، و"السنن الكبرى" (2/ 155) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (5/ 1646 رقم 8733) من طريق مسكين بن بكير الحراني عن ثابت بن عجلان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس؛ قال: المؤمن في سعة من الاستماع إليه؛ إلا في صلاة مفروضة، أو مكتوبة، أو يوم جمعة، أو يوم فطر، أو يوم أضحى بعد قوله: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) } .
قلنا: وهذا إسناد حسن -إن شاء الله-؛ مسكين هذا وثقه ابن حبان والبزار، وقال أحمد:"لا بأس به"، وقال الذهبي:"صدوق يغرب"، وقال ابن حجر:"صدوق يخطئ"؛ فرجل هذا حاله حديثه حسن ما لم يخالف -والله أعلم-.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 637) وزاد نسبته لأبي الشيخ.
وأخرجه ابن مردويه؛ كما في"الدر المنثور": عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- في قوله: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} ؛ قال: نزلت في رفع الأصوات خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، وفي الخطبة؛ لأنها صلاة، وقال: من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب؛ فلا صلاة له.
(1) أخرجه البيهقي في"جزء القراءة" (رقم 250) من طريق هشام بن زياد بن المقدام عن الحسن عنه به.
قال البيهقي عقبه:"هذا حديث مداره على هشام بن زياد بن المقدام واختلف عليه في إسناده، وليس بالقوي".
قلنا: بل هو متروك الحديث، والحسن مدلس وقد عنعن. =