* عن إبراهيم؛ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ورجل يقرأ؛ فنزلت: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) } [1] . [ضعيف]
* عن الزهري؛ قال: نزلت هذه الآية في فتى من الأنصار، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما قرأ شيئاً قرأه؛ فنزلت: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) } [2] . [ضعيف]
* عن أبي العالية؛ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى فقرأ أصحابه؛ فنزلت: {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} ؛ فسكت القوم وقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] . [ضعيف]
* عن عبد الله بن مسعود؛ أنه سلَّم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فلم يرد عليه -وكان الرجل قبل ذلك يتكلم في صلاته ويأمر بحاجته- فلما فرغ ردّ عليه، وقال:"إن الله يفعل ما يشاء، وإنها نزلت: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) } " [4] . [حسن]
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (2/ 478) من طريق أشعث عن إبراهيم.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: الإرسال.
الثانية: أشعث بن سوار هذا؛ ضعيف؛ كما في"التقريب".
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (9/ 110، 111) من ثلاثة طرق عن أشعث بن سوار عن الزهري به.
قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: الإرسال.
الثانية: ضعف أشعث.
(3) أخرجه البيهقي في"جزء القراءة" (رقم 249) من طريق المهاجر عن أبي العالية به.
قال البيهقي عقبه:"وهذا منقطع".
يعني: مرسل؛ فهو ضعيف.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 635) وزاد نسبته لعبد بن حميد وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (5/ 1645 رقم 8729) : حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى القطعي ثنا محمد بن بكر عن عمران أبي العوام عن عاصم بن =