* عن الضحاك؛ قال: إنما كان يوم بدر، ولم يكن للمسلمين فئة ينحازون إليها.
وفي رواية:"هذا يوم بدر خاصة" [1] . [ضعيف جداً]
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت في أهل بدر خاصة، ما كان لهم أن يهزموا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتركوه [2] .
* عن عكرمة؛ قال: ذلك في يوم بدر [3] . [ضعيف]
* عن سعيد بن جبير في قوله: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} ؛ قال: يعني: يوم بدر خاصة منهزماً: {إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ} ؛ يعني: مستطرداً يريد الكرة على المشركين {أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ} ؛ يعني: أو ينحاز إلى أصحابه من غير هزيمة: {فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ} ، يقول: استوجب
= قلنا: وهذا إسناد صحيح؛ لكنه مرسل.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (4/ 36) وزاد نسبته لعبد بن حميد.
ثم إن عبد الرزاق أخرجه في"مصنفه" (5/ 251 رقم 9520) عن معمر عن قتادة نحوه.
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (14/ 386 رقم 18579) ، وعبد الرزاق في"المصنف" (5/ 251 رقم 9521) ، والطبري في"جامع البيان" (9/ 134) من طريق الثوري عن جويبر عن الضحاك به.
قلنا: وهذا إسناد واهٍ بمرة؛ فجويبر هذا متروك، وهو مع ذلك معضل، وقد وقع عند ابن أبي شيبة والطبري عن رجل والرجل هو جويبر؛ كما في رواية عبد الرزاق.
(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (4/ 36) ونسبه لأبي الشيخ وابن مردويه.
(3) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (4/ 37) ونسبه لابن المنذر وأبي الشيخ.
ثم رأينا ابن سعد أخرجه في"الطبقات" (2/ 25) : نا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد نا أيوب عن عكرمة.
قلت: وهذا مرسل رجاله رجال الصحيح.