فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1715

الكعبة؛ قال المسلمون: هلك أصحابنا الذين كانوا يصلون إلى بيت المقدس؛ فنزلت: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [1] . [ضعيف]

* عن عبد الله بن عباس -في رواية الكلبي؛ يعني: عن أبي صالح عنه-: كان رجال من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ماتوا على القبلة الأولى: منهم أسعد بن زرارة، وأبو أمامة أحد بني النجار، والبراء بن معرور -أحد بني سلمة-، وأناس آخرون؛ جاءت عشائرهم، فقالوا: يا رسول الله! توفي إخواننا وهم يصلون إلى القبلة الأولى، وقد صرفك الله إلى قبلة إبراهيم؛ فكيف بإخواننا؟ فأنزل الله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} ثم قال: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] ؛ وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل -عليه السلام-:"وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها"، وكان يريد الكعبة؛ لأنها قبلة إبراهيم، فقال له جبريل:"إنما أنا عبد مثلك لا أملك شيئًا؛ فسل ربك"؛ أي: يحولك عنها إلى قبلة إبراهيم، ثم ارتفع جبريل، وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُديم النظر إلى السماء؛ رجاء أن يأتيه جبريل بما سأله؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية [2] . [ضعيف جدًا]

* {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) } .

* عن البراء بن عازب -رضي الله عنهما-؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى نحو بيت المقدس ستة عشر -أو سبعة عشر- شهرًا، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (2/ 12) من طريق ابن جريج: ثني داود به.

قلنا: وسنده صحيح إلى داود، ولكنه مرسل.

(2) أخرجه الواحدي في"أسباب النزول" (ص 26) .

قلنا: وسنده تالف، واهٍ بمرة؛ الكلبي وشيخه متهمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت