فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 1715

(الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ... الآية(1) . [حسن لغيره]

عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا الناس للصدقة، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف، فقال: يا رسول الله! هذه صدقة، فلمزه بعض القوم؛ فقال: ما جاء بهذه عبد الرحمن إلا رياء، وجاء أبو عقيل بصاع من تمر، فقال بعض القوم: ما كان الله أغنى عن صاع أبي عقيل؛ فنزلت: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ) إلى قوله: (فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) (2) [ضعيف]

وعن قتادة في قوله: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ) ؛ قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله، وكان ماله ثمانية آلاف دينار، فتصدق بأربعة آلاف، فقال ناس من المنافقين: إن عبد الرحمن العظيم الرياء، فقال الله - تعالى: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ) ، وكان لرجل من الأنصار صاعان من تمر، فجاء بأحدهما، فقال ناس من المنافقين: إن كان الله الغنية عن صاع هذا، وكان المنافقون يطعنون عليهم ويستهزئون بهم؛ فقال الله - - جل ثناؤه:* فقال الله. . جل ثناؤه: (وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (3) [ضعيف]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة» (2/ 875 رقم 2270) من طريق إسحاق حسين بن محمد حدثنا شيبان النحوي عن قتادة به. قلنا: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره» (1850/ 6) من طريق مؤمل بن إسماعيل عن حماد سلمة عن ثابت عن أنس.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ مؤمل بن إسماعيل؛ صدوق سيئ الحفظ؛ كما في التقريبا.

(3) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره» (283/ 2/1) نا معمر عن قتادة به.

قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت