فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1715

عن قتادة؛ قوله: وولا لي على أكبر منهم مات أبدا ولا تتم على قبرو) الآية، قال: بعث عبد الله بن أبي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مريض ليأتيه، فنهاه عن ذلك عمر، فأتاه نبي الله، فلما دخل عليه نبي الله: «أهلكك حب اليهود» ، قال: فقال: يا نبي لم أبعث إليك لتؤنبني ولكن بعثت إليك لتستغفر لي، وسأله قميصه أن يكفن فيه فأعطاه إياه؛ فاستغفر له رسول الله، فمات فكفن في قميص رسول الله * ونفث في جلده ودلاه في قبره؛ فأنزل الله - تبارك وتعالى: (ولا تمل على أحد يهم مات أبداه الآية. قال قتادة: ذكر

لنا أن الله كلم في ذلك، فقال: «وما يغني عنه قميص من الله- أو وصلاتي عليه؟ وإني عليه؟ وإني لأرجو أن يسلم به ألف من قومه» (1) [ضعيف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (68/ 6) : رواه الطبراني في الكبيره و «الأوسط» ؛ وفيه أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، وهو لين، وبقية رجاله نقات»

قلنا: أبو عبيدة؛ صدوق، ومع ذلك توبع ولم يتفرد به؛ بل توبع عند الطبراني: نفسه والبيهقي.

قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سالم بن عجلان الأفطس إلا رباح بن أبي معروف، تفرد به بشر بن السري.

قلنا: وهو ثقة متقن، ولا يضره تفرده.

وأخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (2/ 1/ 283، 285) : نا معمر عن قتادة.

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (10/ 192) : ثنا بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن وأخرجه عن محمد بن عبد الأعلى عن محمد بن ثور عن عمر عن قتادة.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في الدر المنثور: (4/ 259) ونسبه لأبي الشيخ. وفاته أنه عند الطبري؛ فليلحق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت