فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 1715

عن عبد الله بن سلام؛ قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علينا يعني: قباء - قال: «إن الله - عز وجل - قد أثنى عليكم في الطهور خيرة، أفلا تخبروني؟» ، قال: يعني: قوله: وفيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يجب المقرين) قال: فقالوا: يا رسول الله! إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء (1) . [صحيح لغيره]

عن أبي أمامة - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل قباء: «ما هذا الطهور الذي خصصتم به في هذه الآية: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) ؟» ، قالوا: يا رسول الله ما منا أحد يخرج من الغائط إلا غسل مقعدته [ضعيف جدة]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (153/ 1) ، وأحمد (6/ 6) ، ويعقوب بن سفيان في «المعرفة والتاريخ» (307/ 1، 308) ، والطبري في جامع البيان» (22/ 11،23، 23) ، وابن قانع في معجم الصحابة، (3/ 22 رقم 965) ، والبخاري في التاريخ الكبيره (18/ 1 رقم 9) ، والبغوي في معجم الصحابة»؛ كما في الإصابة (22/ 6) ، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة» (1/ 176 رقم 659) من طريق مالك بن مغول عن سيار أبي الحكم عن شهر بن حوشب عن محمد به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لأجل شهر، وفيه كلام معروف، ووقع فيه اضطراب تري تفصيله في «الإصابة» (22/ 9) .

قلنا: ومن هذا الاضطراب: ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير» (ص 381، 382 - قطعة من ج 13) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة» (1/ 177 رقم 660،661، 662) من طريق سلمة بن رجاء وزيد ويحيى ابنا أبي أنيسة ثلاثتهم عن مالك بن مغول عن سيار أبي الحكم عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام عن أبيه به.

فزادوا في السند: (عن أبيه) ، وقد رواه جماعة عند من ذكرنا فلم يقولوا: (عن أبيه) . وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (289/ 4) وزاد نسبته لابن مردويه. لكن يشهد له في الجملة ما سبق وما سيأتي.

(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير» (8/ 121، 122 رقم 7555) ، و «المعجم الأوسط» (3/ 231 رقم 3007) : ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت