فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1715

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بناس كثير يزيدون عن عشرة آلاف لا يجمعهم ديوانحافظ).

قال كعب: فقل رجل يريد أن يتغيب [إلا] يظن أن ذلك سيخفى له لم ينزل فيه وحي من الله - عز وجل -، وغزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال، فأنا إليها أصعر، فتجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون معه، وطفقت أغدو لكي أتجهز معهم فأرجع ولم أقض شيئا، وأقول في نفسي: أنا قادر على ذلك إذا أردت، فلم يزل ذلك يتمادي بي حتى استمر بالناس الجد، فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غادية والمسلمون معه، ولم أقض من جهازي شيئا، فقلت: أتجهز بعده بيوم الحقهما، ثم غدوت بعد أن فصلوا لأتجهز]، فرجعت ولم أقض شيئا، فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرعوا، وتفارط الغزو، فهممت أن أرتحل، فأدركهم؛ فيا ليتني فعلت، ثم لم يقدر ذلك لي، فطفقت (وفي رواية: فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إفطفت فيهما، يحزنني أني لا أرى لي أسوة إلا رجلا مغموص عليه في النفاق، أو رجلا، ممن عذر الله من الضعفاء، ولم يذكرني رسول الله لا حتى بلغ تبوك، فقال وهو جالس في القوم بتبوك: ما فعل کعب بن مالك؟»، قال رجل، من بني لم: يا رسول الله! حبسه برداه، والنظر في عطفيه. فقال له، معاذ بن جبل: بئس ما قلت، والله يا رسول الله! ما علمنا عليه إلا خيرا. فسكت رسول الله، فبينما هو على ذلك رأى رجلا مبيضة يزول به، السراب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة»؛ فإذا هو أبو خيثمة، الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون].

فقال كعب بن مالك: فلما بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توجه، قاف تبوك حضرني بني (وفي رواية: همي) فطفقت أتذكر الكذب، وأقول: بم أخرج من سخطه غدا؟ وأستعين على ذلك [با كل ذي رأي من أهلي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت