فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 1715

عن ابي اليسر قال: أتتني امرأة تبتاع تمرا، فقلت: إن في البيت تمرة أطيب منه، فدخلت معي في البيت فأهويت إليها؛ فقبلتها، فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له، قال: استر على نفسك، وتب، ولا تخبر أحدا، فلم أصبر؛ فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له، فقال أخلفت غازية في سبيل الله في أهله، بمثل هذا» حتى تمنى أنه لم يكن،: أسلم إلا تلك الساعة، حتى ظن أنه من أهل النار؟ قال: وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا حتى أوحى الله إليه (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ

(328/ 4) ، (5/ 244) والترمذي (291/ 5 رقم 3113) ، والنسائي في الكبرى رقم 7338)، والطبري في جامع البيان» (كبرى 81/ 82، 12) ، والطبراني في المعجم الكبير» (20/ رقم 276، 277، 278) ، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 144، 145 رقم 77،78) ، والدارقطني في السنن (1/ 134) » والواحدي في (أسباب النزول) (ص 181) و «الوسيط، (2/ 594) ، والحاكم في المستدرك» (135/ 1) ، والبيهقي في الكبرى، (1/ 125) ، و «الخلافيات (2/ 163 رقم 434 جميعهم عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن معاذ به

قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بمتصل، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر، وقتل عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام صغير ابن ست سنين وقال البيهقي: وفيه إرسال عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ فإنه لم يدرك معاذ بن جبل

وقال ابن عبد البر في (الاستذكار) (1/ 125) (ابن ابي ليلى لم يلحق معاذا ولا ادركه ولا رأه

وكذا قال ابن المديني والدارقطني والبزار وابن عبد الهادي وغيرهم. انظر: «التنقيح (436/ 1) ، و «جامع التحصيل، (رقم 275، 276) ، واتهذيب

الكمال» ((4) /)، واتهذيب التهذيب» (6/ 260 - 262) وغيرها

وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 482، 483) وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت