فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1715

*رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «إياك أن تخون امرأة غازه، فذهب يبكي، فقام ثلاثة أيام: النهار صائما، والليل قائمةاحزينةا فلما كان يوم الرابع؛ أنزل الله - تعالى - فيه: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) [آل عمران: 135] الآية؛ فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما نزل فيه؛ فحمد الله وشكره، وقال: يا رسول الله! هذه توبتي قبلها الله مني، فكيف لي حتى يقبل شكري؟ فأنزل الله - تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِوَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) (1) ... (موضوع)

: *عن بريدة؛ قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رجل يبيع التمر بالمدينة، وكانت امرأة حسناء جميلة، فلما نظر إليها أعجبته، وقال: ما أرى عندي ما أرضى لك ههنا، ولكن في البيت حاجتك، فانطلقت معه حتى إذا دخلت راودها على نفسها فأبت، وجعلت تناشده، فأصاب منها من غير ان يكون افضى اليها فانطلق الرجل وندم على صنع حتى أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخبره فقال: ما حملك على ذلك؟»، قال: الشيطان، فقال له: (صل معنا»، ونزل: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ»، يقول: صلاة الغداة والظهر والعصر(وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) المغرب والعشاء، (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) قال الناس: يا رسول الله! لهذا خاصة أم للناس عامة؟ قال: بل هي للناس عامة (2) .

*أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة»؛ كما في «أسد الغابة» (4/ 533) ، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة» (2709/? رقم 6473) من طريق عبد الغني بن سعيد الثقفي ثنا موسى بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وعن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس. قلت: وهذا سند موضوع، وتقدم تفصيل الكلام فيه في أكثر من موضع. وقال الحافظ ابن حجر في «الإصابة» (3/ 550) : «ومقاتل متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس، وعبد الغني وموسي هالکان» .ا. ه

(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 483) ونسبه لابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت