فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1715

عن مجاهد؛ قال: جاء يهودي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد! من أي شيء ربك؟ أمن لؤلؤ هو أورن ياقوت؟ فأرسل الله عليه صاعقة؛ فقتلتهـ؛ ونزلت: (وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ) . )) الآية. [ضعيف]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

البيان» (84/ 13) ، وأبو يعلى في المسند» (89/ 6 رقم 3342) ، والطبراني في الأوسط» (96/ 3 رقم 2602) ، والعقيلي في «الضعفاء الكبيره و (3/ 232، 233) ، والهروي في ذم الكلام (207/ 3، 208 رقم 645) ، والواحدي في أسباب النزوله (ص 183) .

قلنا: وسنده ضعيف؛ لأجل علي هذا.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (42/ 7) : رواه أبو يعلى والبزار ... والطبراني في الأوسط» ... ورجال البزار رجال الصحيح؛ غير ديلم بن غزوان وهو ثقة، وفي رجال أبي يعلى والطبراني علي بن أبي سارة وهو ضعيفه. وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (99/ 4) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه

وله شاهد مرسل من حديث عبد الرحمن بن صحار العبدي أنه بلغه أن نبي الله * بعث إلى جبار يدعوه، فقال: أرأيتم ربكم! أذهب هو، أم فضة هو، أم لؤلؤ هو؟ قال: فبينما هو يجادلهم؛ إذ بعث الله سحابة فرعدت، فأرسل الله عليه صاعقة فذهبت بقحف رأسه؛ فأنزل الله هذه الآية: (وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ)

أخرجه الطبري في جامع البيان» (84/ 13) ، والخرائطي في «مکارم الأخلاقه (943/ 2 رقم 1057) ، والهروي في ذم الكلام، (3/ 212 رقم 647) من طريق أبان بن يزيد العطار ثنا أبو عمران الجوني عن عبد الرحمن به.

قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.

وأخرج الثعلبي في تفسيره»؛ كما في «تخريج الكشافه (2/ 185) الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس بنحوه. والكلبي كذاب وشيخه - أيضا

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (84/ 13) ، والهروي في اذم الكلام وأهله» (3/ 214، 215 رقم 649) من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد به.: من طريق متهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت