آنفا وأنت جالس»، قال: رسول الله؟ قال: نعم، قال: فما قال لك؟ قال: «إ ألله يأمر بالعدل والحسن وإيتاي ذي القرى وعي عن الفحشاء والمنكر والبغي يظكم لعلكم تذكرون )) ، قال عثمان: فذلك حين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمد (1) [ضعيف]
عن عبد الملك بن عمير عن أبيه؛ قال: بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبي، فأراد أن يأتيه، فأبي قومه أن يدعوه، وقالوا: أنت کبيرنا، لم تكن لتخف إليه، قال: فليأت من يبلغه عني ويبلغني عنه، فانتدب رجلان، فأتيا النبي، فقالوا: نحن رسل أكثم بن صيفي، وهو يسالك: من أنت؟ وما جئت به؟ قال النبي: «أما من أنا؛ فأنا محمد بن عبد الله، وأما ما أنا؛ فأنا عبد الله ورسوله» ، قال: ثم تلا عليهم هذه الآية: (إن الله يأمر بالعدل والإحسين وإيتاي ذي القرى وينهى عن الفحشاء والشكر والبغي يظم لكم تذكرون) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه أحمد في المسند، (329/ 4 - 331 رقم 2922 - طبع شاکر) ، والبخاري في الأدب المفرده (رقم 893) ، وابن أبي حاتم في «تفسيره» ؛ كما في تفسير القرآن العظيم، (2/ 604) ، والطبراني في المعجم الكبيره (رقم 8322، 10646) ، والواحدي في «أسباب النزول» (ص 189) من طريق عبد الحميد بن بهرام ثنا شهر بن حوشب ثنا ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف شهر، وفيه كلام مشهور.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد» (7/ 48 - 49) : «رواه أحمد وإسناده حسن» .
وقال ابن كثير: إسناد جيد، متصل حسن قد بين فيه السماع المتصل».
وقال قبل ذلك: «وقد ورد في نزولها - يعني: الآية - حديث حسن رواه الإمام أحمد (وذكره) » .
وقال الشيخ أحمد شاكر: «إسناده صحيح.
وضعفه شيخنا الألباني كله في «ضعيف الأدب المفرد» (رقم 192) .
وذكره السيوطي في «الدر المنثور، (109/ 0) وزاد نسبته للطبراني وابن مردويه.