* عن أبي مالك؛ قال: نزلت في عمار (1) . [ضعيف]
* عن الحكم؛ قال: نزلت في عمار (2) [ضعيف] :
عن قتادة؛ قال: ذكر لنا أنها نزلت في عمار بن ياسر، أخذه بنو المغيرة فغطوه في بئر ميمون، وقالوا: اكفر بمحمد، فتابعهم على
ذلك وقلبه كاره؛ فأنزل الله ذكره: وإلا من أغرة وقلة ظمي باليمن (3) ضعيف
عن أبي المتوكل الناجي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عمار بن ياسر إلى بئر للمشركين يستقي منها، وحولها ثلاث صفوف يحرسونها، فاستقى في قربة ثم أقبل حتى أتى الصف الأول؛ فأخذوه؛ فقال: دعوني؛ فإنما أستقي لأصحابكم، فتركوه، ثم عاد الثانية، فأخذوه، ففعلوا به مثل ذلك،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فأتي للحديث الصحة؟! بله على شرطهما؟!!.
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 170) وزاد نبنه لابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل».
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنفه (121/ 12 رقم 12304) ، والطبري في
جامع البيان» (14/ 122) من طريق هشيم عن حصين عن أبي مالك.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله، وعنعنه هشيم؛ فهو مدلس ولم يصرح بالتحديث.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، (121/ 12 رقم 12306) ، وابن سعد في الطبقات الکبري، (3/ 250) من طريق وكيع عن إسرائيل عن جابر عن الحكم.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ لإرساله، وجابر هو الجعفي؛ متروك. وفات السيوطي عزوه لابن سعد؛ فليستدرك عليه.
(3) أخرجه الطبري في جامع البيان» (19/ 122) : ثنا بشر العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.
قلنا: وهذا مرسل صحيح
وذكره السيوطي في الدر المنشورة (5/ 171) وزاد نسبته لابن عساکر.