ورداءَهُ هو وأصحابُهُ فلم ينهَ عن شيءٍ من الأرديةِ والأُزُرِ تُلْبَسُ إلَّا المزعفرةَ التي تَرْدَعُ على الجِّلْدِ فأصبحَ بذِي الحُليفةِ ركبَ راحلَتَهُ، حتى استوى على البيداءِ أهلَّ هو وأصحابُهُ، وقَلَّدَ بُدْنَهُ، وذلكَ لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ، فقَدِمَ مكَّةَ لأربعٍ خلونَ من ذي الحجَّةِ، وطافَ بالبيتِ وسعى بين الصَّفَا والمروةِ ولم يَحُلَّ من أجلِ بُدْنِهِ لأنه قلَّدَها، ثمَّ نزلَ بأعلى مكَّة عند الحجونِ وهو مُهِلٌّ، ولم يقربِ الكعبةَ بعد طوافِهِ بها حتى رجعَ من عرفةَ، وأمرَ أصحابَهُ أن يطَّوَّفُوْا بالبيتِ وبين الصَّفَا والمروةِ، ثمَّ يقصِّروا من رؤوسِهِم ثمَّ يحلُّوا، وذلك لمن لم يكن معهُ بدنةً قلَّدَها، ومن كانت معه امرأتُهُ فهي له حلالٌ والطِّيبُ والثِّيَابُ. [خ¦1545]
ص 102
[1] اللفظ مسلم.
[2] رمز المصنف إلى الحديث (خ م) وكذلك فعل صاحب جامع الأصول، وسكت عن ذلك محققه، والحديث غير موجود في مسلم والله أعلم.
[3] اقتصرت رواية مسلم على الفقرة الأخيرة من قوله: (ويلكم. . .) .
[4] في صحيح مسلم: عن جعفر بن محمد عن أبيه، وهكذا هو في السند عن أبيه في كتب الحديث، وربما هو سهو من المصنف أو اختصار.