فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 680

الدُّعاءُ عندَ التَّهجُّدِ

692 - (خ م) عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا قامَ من اللَّيلِ يتهجَّدُ قالَ: (اللَّهُمَّ ربنا لك الحمدُ أنت قَيِّمُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولكَ الحمدُ، أنت نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ أنت ملكُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، ولك الحمدُ أنت الحقُّ ووعدُكَ الحقُّ ولقاؤُكَ حَقٌّ وقولُكَ حَقٌّ والجَّنَّةُ حَقٌّ والنَّارُ حَقُّ والنَّبيِّونَ حَقٌّ ومحمَّدٌ حقُّ والسَّاعَةُ حَقُّ، اللَّهمَّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليكَ توكَّلتُ وإليكَ أَنَبْتُ وبك خاصمتُ وإليكَ حاكمتُ، فاغفرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وما أسررْتُ وما أعلنْتُ) .

وفي روايةٍ: (وما أنتَ أعلمُ بهِ مني أنت المقدِّمُ وأنت المؤخِّرُ لا إله إلَّا أنتَ و لا إله غيرُكَ) .

وفي روايةٍ: (اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ ربَّ السماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ) . [خ¦1120] [م:769]

693 - (م) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ إذا أمسى: (أَمْسَيْنَا وأمسى الملكُ للهِ والحمدُ للهِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، ربِّ أسألُكَ خيرَ ما في هذهِ اللَّيلةِ وخيرَ ما بعدَها وأعوذُ بك من شرِّ ما في هذهِ اللَّيلةِ وشرِّ ما بعدَها، ربِّ أعوذُ بك من الكسلِ وسوءِ الكِبَرِ، ربِّ أعوذُ بك من عذابٍ في النَّارِ وعذابٍ في القبرِ) وإذا أصبحَ قالَ ذلكَ: (أَصْبَحْنَا وأصبحَ الملكُ للهِ والحمدُ) .

وفي روايةٍ: (من الكسلِ والهرمِ وسوءِ الكِبَرِ وفتنةِ الدُّنيا وعذابِ القَبْرِ) . [م:2723]

694 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (من قالَ حين يُصبحُ: سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِهِ مائةَ مرَّةٍ، وإذا أمسى كذلكَ، لم يوافِ أحدٌ من الخلائقِ مثلَ ما وافى) .

وفي روايةٍ: (لم يأتِ أحدٌ يومَ القيامةِ بأفضلَ ممَّا جاءَ به إلَّا أحدٌ قالَ مثلَ ما قالَ أو زادَ عليهِ) [1] . [خ¦6405] [م:2691]

ص 127

ص 128

[1] اللفظ ليس عندهما، والرواية الأولى عند ابي داود برقم 5091.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت