فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 680

في أدعيةِ النَّومِ والانتباهِ

695 - (خ م) عن عليٍّ قالَ لابنِ أَعْبُدَ: ألا أُحدِّثُكَ عنِّي وعن فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكانتْ من أحبِّ أهلهِ إليهِ، وكانت عندي قلتُ: بلى، قال: إنَّها جرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّرَ في يدها، واستقَتْ بالقِرْبَةِ حتى أثَّرَتْ في نحرِها وكَنَسَتِ البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها، فأتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم خدمٌ، فقلتُ: لو أتيتِ أباكِ فسألتِهِ خادمًا، فأتتْهُ فوجدتْ عندَه حُدَّاثًا فرجعتْ، فأتَاهَا من الغدِ، فقالَ: (ما كان حاجَتُكَ؟) فسكتَتْ، فقلتُ: أن أُحَدِّثُكَ يا رسولَ اللهِ، جرَّتْ بالرحى حتى أثَّرَتْ في يدها، وحملتْ بالقِرْبَةِ حتى أثَّرتْ في نحرِهَا، فلمَّا أن جاءَ الخدمُ أمرتُها أن تأتيكَ فتستخدِمكَ خادِمًَا يقيها حَرَّ ما هي فيهِ، قالَ: (اتَّقِي اللهَ يا فاطمةُ وأدِّي فريضةَ رَبِّكِ واعملي عملَ أهلِكِ، وإذا أخذتِ مضجعكِ فسبِّحي ثلاثًا وثلاثين واحمدِي ثلاثًا وثلاثينَ وكبِّري أربعًا وثلاثينَ فتلكَ مائةٌ، فهي خيرٌ لك من خادمٍ) قالتْ: رضيتُ عن اللهِ وعن رسولِهِ. زادَ في روايةٍ: ولم يُخْدِمْهَا [1] . [خ¦3113] [م:2727]

696 - (م) عن أنسٍ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا أوى إلى فراشِهِ قالَ: (الحمدُ لله الذي أطعمنا وسَقَانَا وكفانا وآوَانا، فكم من لا كافيَ لهُ ولا مُؤْوِيَ) . [م:2715]

697 - (خ م) عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعَهُ نفثَ في يديهِ وقرأ المعوذاتِ وقُلْ هو اللهُ أحدٌ، ومسحَ بهما وجهَهُ وجسَدَهُ، فلمَّا اشتكى كان يأمُرني أن أفعلَ ذلكَ بهِ. [خ¦5748] [م:2192]

698 - (خ) عن حذيفةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشِهِ قال: (باسمكَ اللهمَّ أحيا وأموتُ) وإذا أصبحَ _ وفي روايةٍ: وإذا استيقظَ _ قالَ: (الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعد ما أماتَنا وإليه النُّشُوْرُ) . [خ¦6324]

699 - (خ م) عن البراءِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (يا فلانُ إذا أويتَ إلى فراشِكَ فقلْ: اللَّهمَّ أسلمتُ نفسي إليكَ ووَجَّهتُ وجهي إليكَ وفوَّضتُ أمري إليكَ وألجأتُ ظهري إليكَ، رغبةً ورهبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ، آمنتُ بكتابكَ الذي أنزلتَ ونبيِّكَ الذي أرسلتَ، فإنَّكَ إن مُتَّ في ليلتكَ مُتَّ على الفطرةِ وإن أصبحتَ أصبْتَ خيرًا) .

وفي روايةٍ: فتوضَّأَ وضوءكَ للصَّلاةِ ثم اضطجعَ على شقِّكَ الأيمنِ.

وفي روايةٍ: فقلتُ أستذكرهُنَّ وبرسولِكَ الذي أرسلتَ فقالَ: (لا، ونبيِّكَ الذي أرسلتَ) .

وفي روايةٍ للبخاريِّ وحدَهُ: (فمن قالهنَّ ثمَّ ماتَ ماتَ على الفطرةِ) . [خ¦247] [م:2710]

700 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إذا أوى أحدُكُم إلى فراشِهِ فلينفُضْ فراشَهُ بداخلَةِ إزارِهِ فإنَّه لا يدري ما خَلَفَهُ عليهِ، ثمَّ يقولُ: باسمكَ ربِّي وضعتُ جنبي وبكَ أرفعُهُ، إن أمسكتَ نفسي فارحمها وإن أرسلَتْها فاحفَظْهَا بما تحفظُ به عبادكَ الصَّالحينَ) . [خ¦6320] [م:2714]

ص 128

701 - (م) عن سهيلِ بن أبي صالحٍ قالَ: كانَ أبو صالحٍ يأمُرُنَا إذا أرادَ أحدُنَا أن ينامَ أن يضطجِعَ على شِقِّهِ الأيمنِ ويقولُ: (اللَّهمَّ! ربَّ السَّماواتِ وربَّ الأرضِ وربَّ العرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، فالقَ الحبِّ والنَّوى ومُنزلَ التَّوراة والإنجيلِ والقرآنِ، أعوذُ بكَ من شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِها. اللهمَّ! أن الأوَّلُ فليسَ قبلكَ شيءٌ وأنتَ الآخرُ فليسَ بعدَكَ شيءٌ وأنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونكَ شيءٌ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأغنِنَا من الفقرِ) .

قال سهيلٌ: وكان أبو صالحٍ يروي ذلكَ عن أبي هريرةَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. [م:2713]

ص 129

[1] هذا لفظ أبي داود برقم 2988. والحديث عند الشيخين بالأرقام المذكور. وصيغته أخصر من هذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت