في أدعيةِ السَّفَرِ
702 - (م) عن ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيرِهِ خارجًا إلى سفرٍ حمَد اللهَ تَعَالَى وسبَّحَ وكبَّرَ ثلاثًا، ثمَّ قالَ: (سبحانَ الذي سخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا له مُقرنينَ وإنَّا إلى رَبِّنَا لمنقلبونَ اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ في سفرِنَا هذا البِرَّ والتَّقوى ومن العملِ ما ترضى، اللَّهمَّ! هوِّن علينا سفرَنا هذا، واطوِ عنَّا بُعْدَ الأرضِ، اللَّهمَّ! أنْتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهمَّ! إنِّي أعوذُ بك من وعثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المنظرِ وسوءِ المُنْقَلَبِ في المالِ والأهل) . [1] وإذا رجعَ قالهنَّ وزادَ فيهنَّ: (آيبونَ تائبونَ عابدونَ لربِّنَا حامدونَ) . [م:1342]
703 - (خ م) عن ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا قَفَلَ من غزوٍ أو حجٍّ أو عمرةٍ يكبِّرُ على كلِّ شَرَفٍ من الأرضِ ثلاثَ تكبيراتٍ، ثمَّ يقولُ: (لا إله إلَّا الله وحدهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلٍّ شيءٍ قديرُ، آيبون تائبونَ عابدون ساجدونَ لربِّنا حامدونَ، صدقَ اللهُ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ) . [خ¦1797] [م:1344]
704 - (م) عن عبدِ اللهِ بن سَرْجِسَ قالَ: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ يتعوَّذُ من وعثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المنقلبِ ومن الحَوْرِ بعد الكونِ، ودعوةِ المظلومِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ. [م:1343]
705 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كانَ إذا في سفرٍ وأسحرَ يقولُ: (سمَّعَ سامعٌ بحمدِ اللهِ وحُسْنِ بلائِهِ علينا ربَّنا صاحِبْنَا وأفضلْ علينا، عائذًا باللهِ من النَّارِ) . [م:2718]
706 - (خ) عن جابرٍ قالَ: كُنَّا إذا صعدْنَا كبَّرْنَا وإذا نزلْنَا سَبَّحْنَا. [خ¦2993]
707 - (م) عن خولةَ بنتِ حكيمٍ قالتْ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (من نزلَ منزلًا ثمَّ قالَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ من شرِّ ما خلقَ لم يضرُّهُ شيءٌ حتى يرتحلَ من منزلِهِ ذلكَ) . [م:2708]
708 - (خ م) عن ابن عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقولُ عندَ الكربِ: (لا إله إلَّا اللهُ العظيمُ الحليمُ لا إله إلَّا الله ربُّ العرشِ العظيمُ، لا إله إلَّا اللهُ ربُّ السَّماواتِ وربُّ الأرضِ لا إله إلَّا اللهُ ربُّ العرشِ الكريمِ) . [خ¦6346] [م:2730]
709 - (خ) عن أبي أُمامةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا رفعَ مائدتَهُ
ص 129
قالَ: (الحمدُ للهِ كثرًا طيِّبًا مباركًا فيه غير مَكفِيٍّ ولا مُودَّعٍ ولا مستغنىً عنهُ رَبَّنَا) . [خ¦5458]
710 - (خ م) عن أنسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا دخلَ الخلاءَ قالَ: (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الخُبثِ والخبائثِ) . [خ¦142] [خ¦375]
711 - (م) عن أنسِ بن مالكٍ [2] أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (إنَّ اللهَ ليرضى عن العبدِ أن يأكُلَ الأكلَةَ فيحمدَهُ عليها أو يشربَ الشَّرْبَةَ فيحمدَهُ علَيْهَا) . [م:2734]
712 - (م) عن أبي حميدٍ أو أبي أُسيدٍ [3] أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (إذا دخلَ أحدُكُم المسجدَ فليقُلْ: اللَّهمَّ! افتحْ لي أبوابَ رحمتِكَ، وإذا خرجَ فليَقُلْ: اللَّهمَّ! إنِّي أسألُكَ من فضلِكَ) . [م:713]
713 - (خ) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إذا عَطَسَ أحدُكُم فليقُلْ: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ، وليقُلْ له أخوهُ أو صاحبُهُ: يرحمُكَ اللهُ فإذا قالَ له: يرحمُكَ اللهُ فليقُلْ: يهديكُم اللهُ ويُصلحُ بالَكُم) . [خ¦6224]
ص 130
[1] كذا في نسخة ب وفي مسلم، وفي الأصل (في الأهل والمال) .
[2] في الأصل: (( عن معاذ بن أنس ) )وهو خطأ، والتصويب من صحيح مسلم.
[3] في الأصل: (( أبي أسيد وأبي قتادة ) )والتصويب من صحيح مسلم.