{ق*وَالْقُرْآَنِ المَجِيدِ} [ق:1] ونحوِها وكانتْ صلاتُهُ إلى تخفيفٍ. [4] [م:458]
الفجرِ يومَ الجمعةِ {آلم*تَنزِيلُ} [السجدة:1 - 2] السَّجدة، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} [الإنسان:1] . [خ¦891] [م:879] [م:880]
988# (خ م) عن أبي قتادةَ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يقرأُ في الظُّهرِ في الأوليينِ بأُمِّ الكتابِ وسُورتين، [وفي الرَّكعتينِ الأُخريين بأُم الكتابِ] ويُسمعنَا الآيةَ أحيانًا ويُطَوِّل في الركعةِ الأُولى ما لا يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، وهكذا في العصرِ وهكذا في الصبحِ. [5] [خ¦776] [م:451]
989# (م) عن جابرِ بن سمُرَةَ قالَ: كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ الظُّهرَ بـ {اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل:1] وفي العصرِ نحوَ ذلك، وفي الصُّبحِ أطولُ من ذلكَ. [م:459]
وفي روايةٍ: كانَ يقرأُ في الظُّهرِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى:1] وفي الصُّبحِ بأطولَ من ذلكَ. [م:460]
990# (خ م) عن أمِّ الفضلِ قالَتْ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في المغربِ: بالمرسلاتِ عُرْفًَا، ثمَّ ما صلَّى لنا بعدَها حتى قبضَهُ اللهُ. [خ¦763] [م:462]
وفي روايةٍ لهما: أنَّه قرأَ في المغربِ بالطُّورِ [6] . [خ¦765] [م:463]
991# (خ) عن مروانَ بن الحكمِ قالَ: قالَ لي زيدُ بن ثابتٍ: ما لكَ تقرأُ في المغربِ بقصارِ المفصَّلِ وقد سمعتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بطولى الطُّوليينِ. [خ¦764]
992# (خ م) عن البراءِ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ فقرأَ في إحدى الرَّكعتينِ بالتِّينِ والزَّيتونِ، فما سمعتُ أحدًا أحسنَ صوتًا أو قراءةً منهُ صلى الله عليه وسلَّم. [خ¦767] [خ¦7546] [م:464]
993# (خ م) عن شقيقِ بن سلمةَ قالَ: جاء نَهِيكُ بن سنانَ إلى عبدِ اللهِ، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ! كيفَ تقرأُ هذا الحرفَ، ألفًا تجدُهُ أم ياءً: من ماءٍ غيرِ آسِنٍ أو من ماءٍ غير ياسِنٍ؟ فقالَ له عبدُ اللهِ: أوَ كلَّ القرآنِ قد أَحْصَيْتَ غيرَ هذا؟ قالَ: إنِّي لأقرأُ المفصَّلَ في ركعةٍ، فقالَ عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ؟ إنَّ أقوامًا يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم، ولكنْ إذا وقعَ في القلبِ فَرَسَخَ فيه نفعَ، إنَّ أفضلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إِنِّي لأعلمُ النَّظائرَ التي كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرِنُ بينهُنَّ، سورتيِن في كُلِّ ركعةٍ، ثمَّ قامَ عبدُ اللهِ فدخلَ علقمةُ في إِثْرِهِ، فقُلنَا لهُ: سَلْهُ عن النَّظَائِرِ التي كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بها في ركعةٍ، فدخلَ عليهِ فسألَهُ، ثمَّ خرجَ علَينا فقالَ: عشرونَ سورةً من أوَّلِ المُفَصَّلِ على تأليفِ عبدِ اللهِ، آخرُهُنَّ من الحواميمِ: حم الدُّخان و {عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ} [النبأ:1] [7] . [خ¦775] [خ¦4996] [م:822]
994# (خ) عن ابنِ عمرَ أنَّه رأى رجلًا لا يُتِمُّ ركوعَهُ فقالَ لهُ: أَعِدْ. [خ¦3737]
995# (خ م) عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (أقيموا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فواللهِ إنِّي لأراكُم من بعدي _ وربما قالَ من بعدِ ظَهْرِي _ إذا ركعتُم وسجدتُم) . [خ¦742] [م:425]
996# (خ م) عن أنسٍ قالَ: إنِّي لا آلو أن أُصلِّي بكم كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
يصلِّي بنا.
قالَ ثابتٌ: فكانَ أنسٌ يصنعُ شيئًا لا أراكُم تصنعُوْنَهُ، كانَ إذا رفعَ رأسهَ من الرُّكوعِ انتصبْ قائمًا حتى يقولُ القائلُ: قد نَسِيَ، وإذا رفعَ رأسَهُ من السَّجدةِ مَكَثَ، حتى يقولَ القائلُ: قد نَسِيَ. [خ¦821] [م:472]
وفي روايةٍ: وإذا رفعَ رأسَهُ بين السَّجدتين.
997# (خ م) عن البراءِ قالَ: كانَ ركوعُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وسجودُهُ وبين السَّجدتينِ، وإذا رفعَ رأسَهُ من الرُّكوعِ ما خلا القيامَ والقعودَ قريبًا من السَّوَاءِ. [خ¦792] [م:471]
وفي روايةٍ: رمقتُ الصَّلاةَ مع محمدٍ صلى الله عليه وسلم، فوجدتُ قيامَهُ فركعتَهُ فاعتدَالَهُ بعد ركوعِهِ، فسَجْدَتَهُ فجَلَسَتَهُ بين السَّجدتينِ [فسجدته] وجلستَهُ ما بين التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا من السَّواءِ [8] . [م:471]
998# (م) عن البراءِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إذا سجدْتَ فضعَ كفَّيكَ وارفعْ مِرْفَقَيْكَ) . [م:494]
999# (م) عن ميمونةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا سجدَ لو أنَّ بَهْمَةً أرادَتْ أن تمُرَّ بين يديهِ مَرَّتْ. [م:496]
1000# (خ م) عن عبدِ اللهِ بن مالكِ بن بُحَيْنَةَ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا صلَّى فرَّجَ بين يديِه حتى يبدُو بياضُ إبطيهِ [9] . [خ¦390] [م:495]
1001# (خ) عن مالكِ بن الحويرثِ أنَّه رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي، فإذا كانَ في وِتْرٍ من صلاِتِه لم ينهضْ حتى يستوي قاعدًا [خ¦823]
1002# (خ م) عن ابن عبَّاسٍ قالَ: أَمَرَنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نسجدَ على سبعةِ أعضاءٍ ولا نَكُفَّ شَعَرًا ولا ثَوبًا: الجَّبهةِ واليدينِ والركبتينِ والرِّجلينِ، وفي روايةٍ: الجَّبهةِ، وأشارَ بيدِهِ إلى أنفِهِ. [خ¦812] [م:490]
1003# (خ م) عن أنسٍ قالَ: بعثَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم سبعينَ رجُلًا لحاجةٍ _يُقالُ لهم القُرَّاءُ_ فعرضَ لهم حيَّانِ من سُلَيْمٍ رعلٌ وذَكْوَانُ عندَ بئرٍ يُقالُ لها: بئرُ معونةَ، فقالَ القومُ: واللهِ ما إيَّاكُمْ أَرَدْنَا إنَّما نحن مُجتازونَ في حاجةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقتلُوهُم، فدَعَا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عليهم شهرًا في صلاةِ الغَدَاةِ، وذلكَ بَدْءِ القنوتِ، وما كُنَّا