نَقْنُتُ.
قالَ عبدُ العزيزِ بن صُهيبٍ: فسألَ رجلٌ أنسًا عن القنوتِ: بعدَ الرُّكوعِ أو عندَ فراغِ القراءةِ؟ قالَ: لا بل عندَ فراغِ القراءةِ. [خ¦4088]
وفي روايةٍ: قَنَتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شهرًا بعدَ الرُّكوعِ يدعو على أحياءٍ من العربِ. [خ¦4089] [م:677]
قالَ عاصم الأحولُ [10] : سألت أنسًا عن القنوتِ قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَ الرُّكوعِ؟ قالَ: قبلَ الرُّكوعِ، قلتُ: فإنَّ ناسًا يزعمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ بعد الرُّكوعِ، فقالَ: إنَّما قنتَ شهرًا يدعو على ناسٍ قتلوا أُناسًا من أصحابِهِ، يُقالُ لهم القراءُ. [خ¦4096] [م:677]
وفي روايةٍ: قنتَ شهرًا في صلاةِ الفجرِ. [خ¦6394] [م:677]
وفي روايةٍ [11] : حتى أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ} [آل عمران:128] فتركَ ذلكَ. [خ¦4560] [م:675]
وفي روايةٍ: قالَ: بينا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي العشاءَ إذ قالَ: (سمعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ) ثمَّ قالَ قبلَ أن يسجدَ:(اللَّهمَّ نجِّ عياشَ بن أبي ربيعةَ، اللَّهمَّ نجِّ سلمةَ بن هشامٍ، اللَّهمَّ نجِّ الوليدَ بن الوليدِ اللَّهمَّ
نجِّ المستضعفينَ من المؤمنينَ، اللَّهمَّ اشْدُدْ وطأَتَكَ على مُضَرَ، اللَّهمَّ اجعلْهَا سنيَّ كسِنِيِّ يوسفَ). [خ¦4560] [م:675]
وفي روايةٍ: أنَّ أبا هريرةَ قالَ: لأُقَرِّبَنَّ لكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكانَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ من صلاةِ الظُّهرِ والعشاءِ الآخرةِ وصلاةِ الصُّبحِ بعدما يقولُ: (سمعَ اللهُ لمن حمدهُ) فيدعو للمؤمنينِ ويلعنُ الكُفَّارَ. [خ¦797] [م:676]
1004# (م) عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أفضلُ الصَّلاةِ طُوْلُ القُنُوْتِ [12] ) . [م:756]
1005# (خ م) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: عَلَّمَنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التَّشهدُ _ كفِّي بين كَفَّيْهِ _ كما يُعلمني السُّورةَ من القرآنِ: (التَّحياتُ للهِ والصَّلواتُ الطَّيباتُ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ) . [خ¦6265] [م:402]
1006# (م) عن ابن عبَّاسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلُّمَنَا التَّشَهُّدَ كما يُعلِّمنا السُّورةَ من القرآنِ، فكانَ يقولُ: (التَّحيَّاتُ المباركاتُ الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ للهِ، السلامُ عليكِ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ) . [م:403]
1007# (م) عن عليِّ بن عبدِ الرَّحمنِ قالَ: رآني ابنُ عمرَ وأنا أعبثُ بالحصباءِ في الصَّلاةِ، فلمَّا انصرفَ نَهاني، فقالَ: اصنعْ كما كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصنعُ [فقلتُ: وكيفَ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصنعُ؟] [13] كانَ إذا جلسَ في الصَّلاةِ وضعَ كفِّهُ اليُمنى على فخذِهِ اليُمنى، وقبضَ أصابِعَهُ كُلَّهَا، وأشارَ بإصبعِهِ التي تلي الإِبهامَ ووضعَ كَفَّهُ اليُسرى على فخذِهِ اليسرى.
وفي روايةٍ: عقدَ ثلاثًا وخمسينَ وأشارَ بالسبَّابَةِ. [م:580]
1008# (خ م) عن أبي يعفورٍ قالَ: سمعتُ مصعبَ بن سعدٍ يقولُ: صلَّيتُ إلى جنبِ أبي وطبَّقْتُ بين كفَّيَّ ثم وضعتُهُما بين فَخِدَيَّ فنهاني أبي، وقالَ: كُنَّا نفعلُهُ فنُهينا عنهُ، وأُمِرْنَا أن نضعَ أيدينا على الرُّكَبِ [14] . [خ¦790] [م:535]
1009# (م) عن طاووسٍ قالَ: قُلْنَا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القدمينِ، فقالَ: هي السُّنَّةُ، فقُلنا لهُ: ما تراهُ جُفاءً بالرَّجلِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: بل هي سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ. [م:536]
1010# (خ) عن محمَّدِ بن عمرٍو قالَ: سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديَّ يقولُ في عشرةٍ من الصَّحابةِ منهم أبو قتادةَ، قالَ أبو حميدٍ: أنا أَعْلَمُكُمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قالُوا: فلمَ؟ فوالله ما كنتَ بِأَكْثَرِنَا له تبعًا ولا أقدَمِنَا له صحبةً، قالَ: بلى، قالُوا: فاعرضْ، قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يرفعُ يديهِ حتى يُحاذي بهما منكبيهِ، ثمَّ يُكَبِّرُ حتى يقرَّ كلَّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكبَّرُ ويرفعُ يديه حتى يحاذي بهما منكبيهِ، ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ ثمَّ يعتدلُ ولا ينصبُ رأسَهُ ولا يُقنعُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ: (سمعَ اللهُ لمن حمدهُ) ثمَّ يرفعُ
يديهِ حتى يُحاذي منكبيهِ معتدلًا، ثمَّ يقولُ: (اللهُ أكبرُ) ثمَّ يهوي إلى الأرضِ فيُجافي يديهِ عن جنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، ويثني رجلَهُ اليُسرى فيقعدُ عليها ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ، ويسجدُ ثمَّ يقولُ: (اللهُ أكبرُ) ويرفعُ ويثني رجلَهُ اليُسرى فيقعدُ عليها، حتى يرجعُ كل عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ يصنعُ في الأُخرى مثلَ ذلكَ، ثمَّ إذا قامَ من الركعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتى يُحاذي بهما مِنْكَبَيْهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتى إذا كانت السجدةُ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجْلَهُ اليسرى، وقعدَ متوركًا على شِقِّهِ الأيسرِ، قالوا: صدقْتَ هكذا كان يُصلي.
وفي روايةٍ: فإذا قعدَ في الرَّكعتينِ قعدَ على بطنِ قدمِهِ اليُسرى ونَصَبَ اليُمنى، فإذا كانتِ الرَّابعةُ أفضى بوركِهِ اليُسرى إلى الأرضِ، وأخرجَ قَدَمَيْهِ من ناحيةٍ واحدةٍ] [15] . [خ¦828]
1011# (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: دخلَ رجلٌ المسجدَ فصلَّى [ثمَّ جاءَ فسلَّم على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فردَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عليه السَّلامَ] فقالَ لهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (ارجِعْ فَصَلِّ فإنَّك لم تصلِّ) فرجعَ فصلَّى كما صلَّى [ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم] فقالَ لهُ: (ارجعْ فصلِّ فإنَّك لم تصلِّ) ثلاثًا، فقالَ: والذي بعثَكَ بالحقِّ فما أُحْسِنُ غَيْرَهُ فعلِّمْني قالَ: (إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فكبِّرْ ثمَّ اقرأ ما تيسَّرَ معكَ من القرآنِ، ثمَّ اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفعْ حتى تعتدلَ قائمًا، ثمَّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفعْ حتى تطمئنَّ جالسًا، [ثمَّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا]