فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 680

ثمَّ افعلْ ذلكَ في صلاتِكَ كُلِّهَا) [16] . [خ¦793] [م:397]

وفي روايةٍ لهما: عن أبي هريرةَ أنه كانَ يقولُ بعدَ: (سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ) : (رَبَّنَا ولكَ الحمدُ) . [خ¦734] [م:414]

وفي روايةٍ: (رَبَّنَا لكَ الحمدُ) . [خ¦722] [م:675]

1012# (خ م) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: صليتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأطاَل حتى هَمَمْتُ بأمرِ سوءٍ، قيلَ: وما هَمَمْتَ بهِ؟ قالَ: هَمَمْتُ أن أجلسَ وأدعَهُ. [خ¦1135] [م:773]

1013# (م) عن عامرِ بن سعدٍ عن أبيهِ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسلِّم عن يمينِهِ وعن يسارِهِ حتى أرى بياضَ خَدِّهِ. [م:582]

1014# (م) عن جابرِ بن سمرةَ قالَ: كُنَّا إذا صلَّينا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلنا: السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ، السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ، وأشارَ بيدِهِ إلى الجانبين، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (علامَ تُوْمِئُوْنَ بأيديكُم كأنَّها أذنابُ خيلٍ شمسٍ؟ إنَّما يكفي أحدُكم أن يضعَ يدَهُ على فخذِهِ، ثمَّ يُسلِّمُ على أخيهِ من عن يمينِهِ وشمالِهِ) . [م:431]

1015# (م) عن عائشةَ قالتْ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سلَّمَ لم يقعُدْ إلَّا مقدارَ ما يقولُ: (اللَّهمَّ! أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ، تباركْتَ يا ذا الجَّلالِ والإِكرامِ) . [م:592]

[1] الذي في مسلم: إذا نهض من الركعة الثانية.

[2] هذه الجملة ليست عندهما وهي عند أبي داود.

[3] هذا لفظ أبي داود. وقد رمز المصنف له (خ م) وهو عند مسلم وحده.

[4] رمز له المصنف بـ (خ م) وإنَّما هو عند مسلم.

[5] ما بين قوسين ليس في الأصل، وتم استدراكه من صحيح البخاري.

[6] هذه الرواية عن جبير بن مطعم.

[7] اللفظ لمسلم.

[8] هذه الرواية عند مسلم وما بين القوسين في مسلم ولم يرد في المخطوطتين.

[9] رمز له المصنف بـ (خ) وهو عند مسلم أيضًا بالرقم المذكور.

[10] في الأصل: (( سليمان الأحول ) )وهو خطأ، والتصويب من الصحيحين.

[11] هذه الرواية والتي بعدها عند أبي هريرة.

[12] المراد بالقنوت هنا: القيام باتفاق العلماء كما قال الإمام النووي.

[13] ما بين القوسين في مسلم ولم يذكر في المخطوطتين.

[14] هذا الحديث ورد بشأن الركوع كما تشير إلى ذلك روايات مسلم ومنها (. . .فلما ركعت شبكت بين أصابعي) .

[15] هذه رواية أبي داود برقم 730 وما بعدها وراية البخاري أخصر من ذلك: وهي عن محمد بن عمرو بن عطاء: أنَّه كان جالسًا مع نفر من أصحاب النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فذكرنا صلاة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته. [خ 828]

[16] ما بين القوسين في الصحيحين ولم يرد في المخطوطتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت