فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 680

لعائشةَ، فقالَتْ: أنَّما قالَ: (إنَّهم ليعلمونَ يسمعونَ ما أقولُ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لهم هو الحَقُّ) ثم قرأَتْ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل:80] الآيةَ. [خ¦1370] [خ¦1371] [م:923]

1704 - (خ) عن أنسٍ: أنَّ رجالًا من الأنصارِ استأذنُوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالُوا: ائذَنْ لنا فلنترُكْ لابنِ أخينا عباسٍ فداءَهُ، فقالَ: (لا تَدَعوا منهُ درهمًا) . [خ¦2537]

1705 - (م) عن عائشةَ قالتْ: خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ بدرٍ، فلمَّا كانَ بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدركَهُ رجلٌ، قد كانَ يذكرُ منه جرأةً ونجدةً، ففرحَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين رأوهُ، فلمَّا أدركَهُ قالَ: يا رسولَ اللهِ جئتُ أتَّبِعُكَ لأصيبَ معكَ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (تُؤمنُ باللهِ ورسولِهِ؟) قالَ: لا، قالَ: (فارجِعْ، فلن نستعينَ بمشركٍ) .

قالتٍ: ثمَّ مضى، حتى إذا كنَّا بالشجرةِ أدركَهُ الرجلُ، فقالَ كما قالَ أوَّلَ مرَّةٍ، وقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مثلَ أوَّلِ مرَّةٍ فمضى ثم رجعَ وأدركَهُ بالبيداءِ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (تؤمنُ باللهِ ورسولِهِ؟) قالَ: نَعم، قالَ: (فانْطَلِقْ) . [م:1817]

1706 - (م) عن أبي الطُّفيلِ: حدَّثنا حذيفةُ بن اليمانِ قالَ: ما منعني أنْ أشهدَ بدرًا إلا أنِّي خرجتُ أنا وأبي الحُسَيْلِ فأخذنا كفَّارَ قريشٍ، فقالُوا: أنَّكم تريدونَ محمَّدًا؟ فقُلنا: ما نريدُ إلا المدينةَ فأخذوا منَّا عهدَ اللهِ وميثاقَهُ لِتَنْصَرِفَانِ إلى المدينةِ ولا تُقاتلا معهُ، فأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرناهُ الخبرَ، فقالَ: (انْصَرِفَا فَفِيْأَ لهم بعهدِهِم، ونستعينُ اللهَ عليهم) . [م:1787]

1707 - (خ) عن الزُّبيرِ قالَ: ضربتُ يومَ بدرٍ للمهاجرينَ بمائةِ سهمٍ. [خ¦4027]

قالَ البخاريُّ فجميعُ من شَهِدَ بدرًا من قريشٍ ممن ضُرِبَ له بسهمٍ أحدٌ وثمانون رجلًا وكانَ عروةُ بن الزُّبيرِ يقولُ: قالَ الزُّبيرُ: قسمتُ سُهمَانهم فكانوا مائةً. [خ¦4026]

ص 261

[1] هذه الرواية عن البراء بن عازب.

[2] هذه الرواية عن سلمة أيضًا.

[3] هذه الرواية عن عبد الرحمن بن عوف أيضًا. ولم يفصل المصنف بينها وبين الحديث السابق ولم يرمز إليها، مما يفهم أن الموضوع يتعلق بقتل أمية بن خلف، وليس كذلك، فهذه الرواية وردت بصدد الحديث عن مقتل أبي جهل.

[4] هذه الرواية عند أبي داود وليست عند البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت