سريةُ عبدِ اللهِ بن حُذافةَ السَّهميُّ وعلقمةُ بن مُجَزِّرٍ المُدْلَجِيُّ
ويُقالُ إنَّها سريَّةُ الأنصاريِّ
1779 - (خ م) عن عليٍّ قالَ: بعثَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم سريَّةً واستعملَ عليهم رجلًا من الأنصارِ، وأمرَهُم أن يُطيعوهُ فغَضِبَ، فقالَ: أليس أمرَكُم النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أن تُطيعوني؟ قالُوا: بلى، قالَ: فاجمعوا حطبًا فجمعُوا، فقالَ: أوقدُوا نارًا فأوقدُوها، فقالَ: ادخلُوها، فهمُّوا وجعلَ بعضُهم يُمسكُ بعضًا، ويقولونَ: فَرَرْنَا إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من النَّارِ فما زالُوا حتى خمدَتْ النَّارُ فسكنَ غضبُهُ، فبلغَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: (لو دخلُوها ما خرجُوا منها إلى يومِ القيامةِ، الطَّاعةُ في المعروفِ) . [خ¦4340] [م:1840]
وفي روايةٍ: (لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ، إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ) . [خ¦7257]
ص 285