فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 356

ونقول: ولهذا يقال لكتب الحديث (كتب السنة) ، سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا اعتبرنا -يعني- متعلقات سنة الرسول المتعددة من الأقوال والأفعال والاعتقادات قلنا السنن، ولهذا بعض من صنف في السنة سماها السنن، سنن فلان، سنن أبي داود، سنن الترمذي، السنن يعني ألف أو هذا المؤلف تضمن ذكر سنن الرسول عليه الصلاة والسلام، السنن سنن الرسول في سعيه في أمور الدين.

قال المؤلف يعني الناظم (ودن بكتاب الله والسنن) يعني ودن أيضا بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، يعني لا بد من التدين بهما، والإيمان بهما، والعلم بهما والعمل، (والسنن) فلا يجوز الاقتصار على القرآن، بل لا يمكن، يعني هما مصدران لدين الله، هما مصدران للعلم النافع (الكتاب والسنة) وكلاهما وحي، الكتاب والسنة كلاهما وحي منزل من عند الله بنص القرآن، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وقال سبحانه: وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ والحكمة هي السنة، وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ فالحكمة التي هي السنة قرينة القرآن في القرآن، الحكمة اللي هي سنة قرينة القرآن في القرآن، كما أن الزكاة قرينة الصلاة في القرآن وفي السنة، الزكاة قرينة الصلاة.

السنة النص على السنة، وبيان -يعني- أنها حق وأنه يجب الإيمان بها واتباعها، هذا مستفيض في القرآن، فمن أنكر السنة فهو كافر، من أنكر العمل وقال لا نؤمن ولا نعمل، يعني لا نعمل إلا بالقرآن فهو كافر، بل في الحقيقة لا يمكن العمل بالقرآن إلا مع العمل بالسنة، فالسنة شارحة، السنة تفسر القرآن وتبينه، وتدل عليه، وتعبر عنه، السنة، لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت