فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 356

قوله تعالى { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ* إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } (1) وقوله { عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (2) } , وقوله { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } (3) , وقوله { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (4) } .

ومن السنة:

حديث بن عبد الله البجلي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال { إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته, فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا } (5) , ومعنى قوله"لا تضامون"بتخفيف الميم أي لا يلحقكم ضيم وأما"لا تضامّون"بتشديد الميم يعني لا ينضم بعضكم إلى بعض في رؤيته, لأن الشيء إذا كان خفيًا ينضم الواحد إلى صاحبه ليريه إياه, أما"لا تضارون"أو"تضارّون"فالمعنى لا يلحقكم ضرر لأن كل إنسان يراه سبحانه وتعالى وهو في غاية ما يكون من الطمأنينة والراحة وقد تواترت الأحاديث في دواوين الإسلام عن فضلاء الصحابة وأجلائهم كأبي بكر الصديق وأبي هريرة, وأبي سعيد, وجرير بن عبد الله , وصهيب, وابن مسعود, وعلي بن أبي طالب, وأبي موسى, وأنس, وبريدة بن الحصيب, وابن مسعود, وأنس, وأي رزين, وجابر بن عبدالله, وأبي أمامه, وزيد بن ثابت, وعمار بن ياسر, وعائشة, وعبد الله بن عمر, وعمار بن رويبة, وسلمان الفارسي وغيرهم.

والسلف مجمعون على رؤية الله عز وجل في الآخرة قال سعيد بن المسيب والحسن وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الرحمن بن سابط وعكرمة ومجاهد وقتادة والسدي وكعب رحمهم الله تعالى.

(1) سبق.

(2) المطففين:23)

(3) يونس: من الآية26)

(4) قّ:35)

(5) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت