فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 356

أما الخوارج والمعتزلة فهم استدلوا على مذهبهم الباطل بآيات الوعيد:

*كقوله تعالى { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا (1) } .

*وقوله تعالى { وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا } (2) .

*وقوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } (3) .

*وكذا ما ورد في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال { من قتل نفسه بحديدة فحديدته بيده يتوجأ بها خالدًا مخلدًا في نار جهنم } (4) .

فالخوارج أخذوا بأدلة الوعيد.

وأما المرجئة أخذوا بأدلة الوعد, فهم يرون أن فاعل الكبيرة مؤمن كامل الإيمان ويستدلون بأدلة منها:

*حديث صاحب البطاقة وفيه { أن رجلًا يؤتى به يوم القيامة وتنشر له سجلات مثل مد البصر وتوضع هذه السجلات في كفة ثم يؤتى ببطاقة فيها لا إله إلا الله فترجح فيها هذه البطاقة } (5) .

*ومن ذلك حديث عثمان - رضي الله عنه - قال, قال رسول الله { من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة } (6) .

(1) النساء: من الآية93)

(2) الجن: من الآية23)

(3) النساء:10)

(4) رواه البخاري ومسلم.

(5) رواه أحمد في المسند, والترمذي في الإيمان باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله, وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم والغوي في شرح السنة, وحسنه الترمذي وصححه الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي.

(6) رواه مسلم في كتاب الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت