فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16159 من 36878

اريد اولا ان احييى شخصكم الكريم على مجهوداتكم الرائعه واجابتكم الشافيه

وارجو ان تقبلونى صديقا في منتداكم الغالى

الذى يهتم باشرف لغة على وجه البسيطه لغة القران

فوالله كم انا سعيد وانا وسط هذه الكوكبه الرائعه من الاصدقاء الذين ردوا على تسائلى الذى لم اقصد به التفوق ويعلم الله انها مشكله صادفتنى فاردت ان نستفيد جميعا

فشكر لاخى سليمان ولا خى ابن بريده وطاوى واوس والاخفش

تعقيب على الردود

اولا رد اخى سليمان انت قلت الاصح حال

بعد المطالعه الى كتب النحو كما اشارت

وجدت ان الحال ممكن ان ياتى صفه ملازمه لصاحب الحال لا تنفك عنه

كما في قوله تعالى

وخلق الانسان ضعيفا

قالت ربى انى وضعتها انثى

ويوم ابعث حيا

انزل اليكم الكتاب مفصلا

االشواهد القرانيه اتت جميعها موقفة على السماع لا ضابط لها

وهناك فئه من الامثله وضع لها العلماء شرطا اذا دل عاملها على تجدد

صاحبها طول الحياه بتكرار نفسه طول حياته

كما في قولك

خلق الله الزرافه يديها اطول من رجليها

اخى سليمان اذا الاصل هو تغير صفة الحال وليس الثبوت اذا ان الغالب الاعم يقتضى ذلك وما ورد من امثله سماعيه ليست حكما اعم على باب باكمله

اما عن قولك ان الصحيح حالا فالمعنى لا يجيزه من وجهة نظرى حتى وان كانت القاعدة النحويه تجيز ذلك

علمونا قديما ان الاعراب فرعا من فروع المعنى ونظرية النظم للامام عبد القاهر اخبرتنا ايضا بذلك

ولكن ارى ان من وجهة نظرى ان هناك التباسا قائما واشتباكا متداخلا في هذه القاعده التى تقول

ان الجمل بعد المعارف احوال وبعد النكرات صفات

ارى ان هناك وجهات نظر لا بد ان تتهاوى وقاعده يجب ان تمحى

حتى يعود ذوق المتكلم والمتلقى هو الفيصل في الاعراب

من وجهة نظرى اصبحت الحاجه ملحه لنظر في علم النحو وتجد يده والخروج به من دائرة الجمود واركود والقاعده الى النظر على انه علم لم ينتهى بعد وانه مازال علينا النظر

والبحث والاجتهاد والابتكار اذا دعت الحاجه

ولى معكم وقفه للردود على باقة الزملاء

ـ [أ. د. أبو أوس الشمسان] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 05:16 م] ـ

مرحبًا بكم،،

في المثال الذي ذكره أخونا السائل يجوز فيه البدلية، كما يصح إعرابه عطف بيان - كما ذكر أخونا سليمان -، ولا يصح إعرابه خبرًا في سياق الجملة التي ذكرها أبو محمد، إذ الخبر جملة (أوراقه كثيرة) .

أستاذنا أبا أوس ..

في نفسي شيء من قولك إن اسم الإشارة لا محل من الإعراب، إذ هو عمدة في كثير من الجمل، ودعني أذكر لك مثالًا:

هذا كتابُ محمدٍ، يجب أن نعرب اسم الإشارة مبتدأ.

فإن قلنا إن اسم الإشارة لا محل له من الإعراب فأين المبتدأ؟

دمتم بصحة وعافية،،

ومرحبًا ألف على طريقة أهل الجنوب

أخي ابن بريدة

هناك مستويان للجملة أحدهما ظاهر يجري التعامل والتداول به وهناك مستوى باطن يقتضيه المعنى.

فما معنى (هذا) لا معنى لها من حيث هي لفظ ولولا أنك تشير بها إلى شيء ما صلحت لتكون في الجملة. والمعنى هذا الكتاب كتاب محمد. فالمبتدأ أي ما نتحدث عنه هو الكتاب وليس (هذا) ، فإذا تأملت فغرض (هذا) ليس الإبتداء بها بل تنبيه السامع بالهاء وتركيز نظره بالإشارة. لا ألومك ولا اجد غرابة أن تتوقف في قولي لأن المألوف له سطوة غالبة ليس يسهل التخلص منها.

ـ [سليمان الأسطى] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 05:40 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

تعقيب على الردود

اولا رد اخى سليمان انت قلت الاصح حال

بعد المطالعه الى كتب النحو كما اشارت

وجدت ان الحال ممكن ان ياتى صفه ملازمه لصاحب الحال لا تنفك عنه

كما في قوله تعالى

وخلق الانسان ضعيفا

قالت ربى انى وضعتها انثى

ويوم ابعث حيا

انزل اليكم الكتاب مفصلا

اما عن قولك ان الصحيح حالا

ان الجمل بعد المعارف احوال وبعد النكرات صفات

ارى ان هناك وجهات نظر لا بد ان تتهاوى وقاعده يجب ان تمحى

يبدو أنني أسأت التعبير.

أخي الكريم قصدت بقولي: الصواب حالا. التصحيح؛ لأنك رفعت خبر تكون فقلت: حال. انظر الجزء المميز بالحمرة في ردي السابق.

أرجو أن يكون الملبس اتضح.

أما محو القاعدة و تهاوي الرأي فذاك نداء صدر منك دون روية، أعد النظر يا أخي.

ـ [الفراء] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 05:43 م] ـ

قضايا كثيرة لو أفرد كل واحدة منها في نافذة مستقلة:

1 -اسم الإشارة وهل له موقع.

2 -الجمل بعد المعارف.

3 -التجديد في النحو (زعموا) .

ـ [ابن بريدة] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 08:29 م] ـ

قد تقع الجملة نعتًا بعد المعرفة إذا كانت نكرة في المعنى، واستشهد سيبويه ببيت هذا شطره:

# ولقد أمر على اللئيم يسبني #، فجملة (يسبني) نعت للئيم، وليست حالًا.

دكتورنا الفاضل ..

رأيك يؤيده المعنى كما ذكرتَ، ولعل لنا وقفةً أخرى.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت