اريد اولا ان احييى شخصكم الكريم على مجهوداتكم الرائعه واجابتكم الشافيه
وارجو ان تقبلونى صديقا في منتداكم الغالى
الذى يهتم باشرف لغة على وجه البسيطه لغة القران
فوالله كم انا سعيد وانا وسط هذه الكوكبه الرائعه من الاصدقاء الذين ردوا على تسائلى الذى لم اقصد به التفوق ويعلم الله انها مشكله صادفتنى فاردت ان نستفيد جميعا
فشكر لاخى سليمان ولا خى ابن بريده وطاوى واوس والاخفش
تعقيب على الردود
اولا رد اخى سليمان انت قلت الاصح حال
بعد المطالعه الى كتب النحو كما اشارت
وجدت ان الحال ممكن ان ياتى صفه ملازمه لصاحب الحال لا تنفك عنه
كما في قوله تعالى
وخلق الانسان ضعيفا
قالت ربى انى وضعتها انثى
ويوم ابعث حيا
انزل اليكم الكتاب مفصلا
االشواهد القرانيه اتت جميعها موقفة على السماع لا ضابط لها
وهناك فئه من الامثله وضع لها العلماء شرطا اذا دل عاملها على تجدد
صاحبها طول الحياه بتكرار نفسه طول حياته
كما في قولك
خلق الله الزرافه يديها اطول من رجليها
اخى سليمان اذا الاصل هو تغير صفة الحال وليس الثبوت اذا ان الغالب الاعم يقتضى ذلك وما ورد من امثله سماعيه ليست حكما اعم على باب باكمله
اما عن قولك ان الصحيح حالا فالمعنى لا يجيزه من وجهة نظرى حتى وان كانت القاعدة النحويه تجيز ذلك
علمونا قديما ان الاعراب فرعا من فروع المعنى ونظرية النظم للامام عبد القاهر اخبرتنا ايضا بذلك
ولكن ارى ان من وجهة نظرى ان هناك التباسا قائما واشتباكا متداخلا في هذه القاعده التى تقول
ان الجمل بعد المعارف احوال وبعد النكرات صفات
ارى ان هناك وجهات نظر لا بد ان تتهاوى وقاعده يجب ان تمحى
حتى يعود ذوق المتكلم والمتلقى هو الفيصل في الاعراب
من وجهة نظرى اصبحت الحاجه ملحه لنظر في علم النحو وتجد يده والخروج به من دائرة الجمود واركود والقاعده الى النظر على انه علم لم ينتهى بعد وانه مازال علينا النظر
والبحث والاجتهاد والابتكار اذا دعت الحاجه
ولى معكم وقفه للردود على باقة الزملاء
ـ [أ. د. أبو أوس الشمسان] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 05:16 م] ـ
مرحبًا بكم،،
في المثال الذي ذكره أخونا السائل يجوز فيه البدلية، كما يصح إعرابه عطف بيان - كما ذكر أخونا سليمان -، ولا يصح إعرابه خبرًا في سياق الجملة التي ذكرها أبو محمد، إذ الخبر جملة (أوراقه كثيرة) .
أستاذنا أبا أوس ..
في نفسي شيء من قولك إن اسم الإشارة لا محل من الإعراب، إذ هو عمدة في كثير من الجمل، ودعني أذكر لك مثالًا:
هذا كتابُ محمدٍ، يجب أن نعرب اسم الإشارة مبتدأ.
فإن قلنا إن اسم الإشارة لا محل له من الإعراب فأين المبتدأ؟
دمتم بصحة وعافية،،
ومرحبًا ألف على طريقة أهل الجنوب
أخي ابن بريدة
هناك مستويان للجملة أحدهما ظاهر يجري التعامل والتداول به وهناك مستوى باطن يقتضيه المعنى.
فما معنى (هذا) لا معنى لها من حيث هي لفظ ولولا أنك تشير بها إلى شيء ما صلحت لتكون في الجملة. والمعنى هذا الكتاب كتاب محمد. فالمبتدأ أي ما نتحدث عنه هو الكتاب وليس (هذا) ، فإذا تأملت فغرض (هذا) ليس الإبتداء بها بل تنبيه السامع بالهاء وتركيز نظره بالإشارة. لا ألومك ولا اجد غرابة أن تتوقف في قولي لأن المألوف له سطوة غالبة ليس يسهل التخلص منها.
ـ [سليمان الأسطى] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 05:40 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تعقيب على الردود
اولا رد اخى سليمان انت قلت الاصح حال
بعد المطالعه الى كتب النحو كما اشارت
وجدت ان الحال ممكن ان ياتى صفه ملازمه لصاحب الحال لا تنفك عنه
كما في قوله تعالى
وخلق الانسان ضعيفا
قالت ربى انى وضعتها انثى
ويوم ابعث حيا
انزل اليكم الكتاب مفصلا
اما عن قولك ان الصحيح حالا
ان الجمل بعد المعارف احوال وبعد النكرات صفات
ارى ان هناك وجهات نظر لا بد ان تتهاوى وقاعده يجب ان تمحى
يبدو أنني أسأت التعبير.
أخي الكريم قصدت بقولي: الصواب حالا. التصحيح؛ لأنك رفعت خبر تكون فقلت: حال. انظر الجزء المميز بالحمرة في ردي السابق.
أرجو أن يكون الملبس اتضح.
أما محو القاعدة و تهاوي الرأي فذاك نداء صدر منك دون روية، أعد النظر يا أخي.
ـ [الفراء] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 05:43 م] ـ
قضايا كثيرة لو أفرد كل واحدة منها في نافذة مستقلة:
1 -اسم الإشارة وهل له موقع.
2 -الجمل بعد المعارف.
3 -التجديد في النحو (زعموا) .
ـ [ابن بريدة] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 08:29 م] ـ
قد تقع الجملة نعتًا بعد المعرفة إذا كانت نكرة في المعنى، واستشهد سيبويه ببيت هذا شطره:
# ولقد أمر على اللئيم يسبني #، فجملة (يسبني) نعت للئيم، وليست حالًا.
دكتورنا الفاضل ..
رأيك يؤيده المعنى كما ذكرتَ، ولعل لنا وقفةً أخرى.
(يُتْبَعُ)