فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21196 من 36878

ـ [أصيل الصيف] ــــــــ [11 - 08 - 2009, 06:10 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا المقال مقتبس من كتاب (الإجابة في أصول فقه النحو) لـ (أصيل الصيف الأصولي)

الأصل الرابع: معرفة المراد من العامل والمعمول

وفيه أحد عشر مبحثًا وهي:

المبحث الأول: المعنى السياقي للَّفظ والمحل السياقي للّفظ

المبحث الثاني: عوامل (أي أوتاد) المحال السياقية للألفاظ ومعمولاتها

المبحث الثالث: خلاصة التعريف بمصطلحاتٍ تتعلق بالمحل السياقي للفظ

المبحث الرابع: قوة المُكْنةِ عند العالم

المبحث الخامس: مقدمة في التعريف بمصطلحات تتعلق بالمعنى السياقي للفظ

المبحث السادس: عوامل (أي أوتاد) المعاني السياقية

المبحث السابع: هل عرف النحاة أن الخليل كان قد ضبط الكلام بالمعنى السياقي

والمحل السياقي

المبحث الثامن: معنى قولهم عامل قوي وعامل ضعيف

المبحث التاسع: معنى قولهم حرف عامل وحرف مهمل وحرف مختص

المبحث العاشر: سبب اختلاف العلماء في تعيين العامل

المبحث الحادي عشر: حيلةٌ لطيفة توضح المقاصد

المبحث الأول: المعنى السياقي للّفظ والمحل السياقي للفظ ص31/ 32

لقد علم الخليل رحمه الله أنه لا يمكن ضبط آخر اللفظ المُمكَّن من حالات الهواء، بموازيين تحفظ ويقاس عليها، ولكنه استطاع ببصريته الثاقبة أن يستخرج طريقين رئيسين لضبط آخر اللفظ الممكن من حالات الهواء، وهذان الطريقان هما:

الطريق الأول: ضبط آخر النطق بإعراب (أي تبيين) المعنى السياقي للفظ.

الطريق الثاني: ضبط آخر النطق بإعراب (أي تبيين) المحل السياقي للفظ.

والمعاني السياقية للألفاظ هي: المعاني التي تكسبها الألفاظ من السياق، وهذه المعاني السياقية هي: الخبر والفاعل، والمفاعيل ومنها المفعول الذي لم يسم فاعله، والحال والتمييز والنداء والاستثناء، والتوابع.

وهذه المعاني معانٍ تدرك بالفهم من السياق، وقد تختلف المصطلحات غير أن الدلالة ثابتة، فقد يسمى الحال بالهيئة، والمفعول لأجله بالغاية، والمفعول فيه بالظرف، والتمييز بالتفسير إلى غير ذلك، واختلاف المصطلحات لا يبطل حقيقة أن هذه المعاني تدرك بالفهم من السياق، وإن اختلفت أسماؤها باختلاف العلماء.

ثم جعل الخليل المعاني السياقية وسيلة لضبط حالات الهواء في آخر النطق كما ذُكِرَ في الأصل الثالث. وذلك أن الخليل نصَّ على أن الخبر يلزم حالة رفع الهواء وكذلك الفاعل، والمفعول الذي لم يسم فاعله، وأن المفاعيل والحال والتمييز وبعض أنواع النداء تلزم حالة نصب الهواء إلى أعلى الحلق، وأن التوابع تابعة لما قبلها، وسنزيد في تفصيل ذلك عند الحديث عن عوامل المعاني السياقية ومعمولاتها في هذا الأصل ثم في الأصل السادس إن شاء الله.

حتى إذا فرغ الخليل من الطريق الأول وهو ضبط حالات الهواء بتبيين المعنى السياقي للفظ ولجَ إلى الطريق الثاني وهو ضبط حالات الهواء بتبيين المحل السياقي للفظ، وذلك في مثل المواضع الآتية (جئت من القرية، لن أتأخر، لم أبتعدْ، إن تدرسْ تنجحْ، كان الرجلُ كريمًا، إنَّ الغلامَ شجاعُ، كاد النصرُ يتحقق، كتاب العلمِ مفيد، الإسلام نورٌ، ينتصر الحقُ) .

فكان رحمه الله أن عمد إلى ضبط حالات الهواء في تلك المواضع بإعراب (أي تبيين) محل اللفظ من السياق، والمحالُّ السياقية للألفاظ، هي المحالُّ التي تكتسبها الألفاظ إثر حلولها بعد ألفاظ سابقة عليها، أو بعد نيةٍ سابقة على اللفظ

الموقع الشبكي: أصيل الصيف الأصولي

ـ [أبو عمار الكوفى] ــــــــ [11 - 08 - 2009, 06:58 م] ـ

موضوع رائع،، دمجناه للفائدة، ونرجو المواصلة، بوركت أستاذنا الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت