فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 550

30 -وظلّ غلامي يضجع الرّمح حوله ... لكلّ مهاة أو لأحقب سهوق

31 -وقام طوال الشّخص إذ يخضبونه ... قيام العزيز الفارسيّ المنطّق

32 -فقلنا ألا قد كان صيد لقانص ... فخبّوا علينا كلّ ثوب مزوّق

33 -وظلّ صحابي يشتوون بنعمة ... يصفّون غارا باللّكيك الموشّق

34 -ورحنا كأنّا من جؤاثى عشيّة ... نعالي النّعاج بين عدل ومشنق

35 -ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا ... تصوّب فيه العين طورا وترتقي

36 -وأصبح زهلولا يزلّ غلامنا ... كقدح النّضيّ باليدين المفوّق

37 -كأنّ دماء الهاديات بنحره ... عصارة حنّاء بشيب مفرّق

30 -يضجع الرمح: أي يميله ويسدده نحو الغرض. والمهاة: بقرة الوحش. والأحقب: الحمار، سمّي بذلك في مآخيره. والسهوق: طويل الساقين.

31 -طوال الشخص: طويل الجسم. يخضبونه: يلطخون شعر ناصيته أو عنقه بدم الصيد كعادتهم ليعلم أنهم قد صادوا عليه. والعزيز الفارسي: هو الدليل المعظّم فيهم. والمنطق: ذو المنطقة.

32 -خبوا علينا: أي اجعلوا علينا خباء من أفضل أثوابنا. ومزوق: مزخرف.

33 -يشتوون: يتخذون من لحم الصيد شواء. والغار: شجر ذو دهن. واللكيك: اللحم المكتنز والموشق الذي يطبخ بماء وملح ثم يجفّف، ثم يحمله القوم معهم في السفر. والصفيف والمصفوف: المشرّح المرقّق.

34 -ورحنا: رجعنا إلى أهلنا عشية. وجؤاثى: بالهمز وبالواو بلد بالبحرين مشهور بالتجارة وبالسلع التي تأتي إليه من الهند والشرق. نعالي النعاج: نرفع البقر التي صدناها في الأعدال تارة، وفي الحقائب المعلقة في أواخر الرحال تارة أخرى.

35 -ابن الماء: طائر طويل العنق شبّه به الفرس في خفته وطول عنقه. يجنب: يقاد بجنبنا ولا يركب إكراما له. تصوب: تذهب العين في استقراء محاسنه بين أعلاه وأسفله من شدة تعجبنا من نشاطه، وما أتاح لنا من متعة ومسرّة.

36 -الزهلول: الخفيف. ويزل الغلام: يرميه عن ظهره، لنشاطه ومرحه وملاسة ظهره.

والنضي: السهم لا نصل له ولا ريش. والمفوق: الذي جعل له فوق وباليدين أي قد صرف هذا السهم باليدين حتى املاس وخف، فشبّه به الفرس لذلك.

37 -الهاديات: المتقدمات من الوحش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت