فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 550

19 -فظلّ كمثل الخشف يرفع رأسه ... وسائره مثل التّراب المدقّق

20 -وجاء خفيّا يسفن الأرض بطنه ... ترى الترب منه لا صقا كلّ ملصق

21 -وقال ألا هذا صوار وعانة ... وخيط نعام يرتعي متفرّق

22 -فقمنا بأشلاء اللّجام ولم نقد ... إلى غصن بان ناضر لم يحرّق

23 -نزاوله حتى حملنا غلامنا ... على ظهر ساط كالصّليف المعرّق

24 -كأنّ غلامي إذ علا حال متنه ... على ظهر باز في السّماء محلّق

25 -رأى أرنبا فانقضّ يهوي أمامه ... إليها وجلّاها بطرف ملقلق

26 -فقلت له صوّب ولا تجهدنّه ... فيدرك من أعلى القطاة فتزلق

27 -فأدبرن كالجزع المفصّل بينه ... بجيد الغلام ذي القميص المطوّق

28 -وأدركهنّ [1] ثانيا من عنانه ... كغيث العشيّ الأقهب المتودّق

29 -فصاد لنا عيرا وثورا وخاضبا ... عداء ولم ينضح بماء فيعرق

19 -الخشف: ولد الظبية أول ما يولد كالخشفة والمدقق الناعم.

20 -يسفن الأرض: يمسحها ويقشرها.

21 -الصوار: قطيع من البقر. والعانة: قطيع من حمر الوحش. والخيط: جماعة النعام.

22 -أشلاء اللجام: سيوره، أو التي تقادمت فوق حديدها. ولم نقد: أي لم نسحب خيلنا. وقوله غصن بان: يعني الفرس.

23 -نزاوله: نحاول أن يركبه الغلام، حتى ركبه بعد جهد، لفرط نشاطه. والساطي: القوي السطو، لا يبالي ما ضرب بحافره. والصليف: عود من أعواد الرحل، وهما صليفان فيه من جانبيه.

والمعرق: الذي بري ورفق. شبّه ضمور الفرس بعود الرحل، وبذلك توصف العتاق.

24 -حال متنه: وسط ظهره. والباز: من طيور الصيد.

25 -انقض على الشيء: سقط عليه. ويهوي: ينزل بسرعة من مكان عال. وجلاها: نظر إليها من بعيد. والطرف الملقلق: الحديد الذي لا يفتر.

26 -فيدرك: يصرعك ويلقيك يقال: أذريت الشيء عن الشيء: ألقيته. والقطاة: القعد الرديف.

27 -الجزع: نوع من الخرز اليماني فيه دوائر سود وبيض متوازية. والمطوق ذو الطوق وهو قلادة يلبسها أبناء الملوك.

28 -الأقهب: الأبيض الأكدر، ويقال: هو الذي فيه حمرة إلى غبرة أو الذي يخلط بياضه حمرة.

والمتودق: الذي فيه برق.

29 -العير: حمار الوحش. والخاضب: الظليم، وهو ذكر النعام. عداء: أي موالاة، في طلق واحد.

(1) في الديوان: «فأدركهنّ» بدل «وأدركهنّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت