فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 550

16 -بعين كمرآة الصّناع تديرها ... لمحجرها من النّصيف المثقّب

17 -كأنّ بحاذيها إذ ما تشذّرت ... عثاكيل عذق من سميحة مرطب

18 -تذبّ به طورا وطورا تمره ... كذبّ البشير بالرّداء المهذّب

19 -وقد أغتدي والطير في وكناتها ... وماء النّدى يجري على كلّ مذنب

20 -بمنجرد قيد الأوابد لاحه ... طراد الهوادي كلّ شأن معرّب

21 -بغوج لبانيه [1] يتم بريمه ... على نفث راق خشية العين مجلب

22 -كميت كلون الأرجوان نشأته ... لمع الرّداء في الصوان المكعّب

23 -ممرّ كعقد الأندريّ يزينه ... مع العتق خلق مفعم غير جأنب

24 -له حرّتان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي مذعورة وسط ربرب

16 -بعين كمرآة الصناع: أي بعين المرأة الحاذقة بالعمل. المحجر: ما حول العين. النصيف:

الخمار. المثقب: ذو الثقوب.

17 -الحاذان: ما وقع عليه الذنب من الفخذين. تشذرت الناقة: ضربت بذنبها. العثاكيل: العراجين القنو، عرجون البسر. سميحة: بئر قديمة بالمدينة غزيرة المياه عليها نخيل كثير، شبّه ذنب الناقة في كثرة فروعه وغزارة شعره بعناقيد النخل المرطبة.

18 -تذبّ: تدفع الذباب المهدب: ذو الأهداب، شبّه تحريك الناقة ذنبها بتحريك البشير لردائه إذا أتى مبشرا، وهو تشبيه ساذج بديع.

19 -أغتدي: أخرج بالغدو. وكناتها: أعشاشها. المذنب: مسيل الماء إلى الرياض.

20 -فرس منجرد: قصير الشعر. الأوابد: بقر الوحش، ومعنى كونه قيدا لها أنها لا تفوته إذا طلبها فكأنه قيد لها. لاحه: أهزله. الطراد: بمعنى المطاردة. الهوادي: أوائل الوحش. الشأو:

الشوط. المغرب: البعيد.

21 -فرس غوج اللبان: واسع الصدر. يتم: يطال. البريم: خيط تنظم فيه التمائم. النفث: النفخ.

الراقي: هو الذي يعوذ على التميمة وينفث فيها، المجلب: الكثير النفث في الرقي.

22 -فرس كميت: لونه بين الحمرة والسواد. الأرجوان: هنا الثوب الأحمر. الصوان: ما صنت به الشيء. المكعب: الموشى.

23 -الممر: الشديد الفتل والمراد به الفرس الضامر الشديد عقد المفاصل. الأندري: الحبل المضفور مر الجلد نسبة إلى الأندرين وهي قرية بالشام جنوب حلب وقد بادت. العقد: الضفر وشدة الفتل. العتق: الكرم. مفعم: ممتلىء. الجانب: القصير.

24 -الحرتان هنا: الأذنين جعلهما حرّتين للطافتهما، وانتصابهما. السامعتان: الأذنان.

المذعورة: المفزعة، يعني بقرة الوحش ذعرت فنصبت أذنيها وحدّدتهما. الربرب: جماعة بقر الوحش.

(1) في الديوان: «لبانه» بدل «لبانيه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت