فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 550

4 -ترى الشّرّ قد أفنى دوائر وجهه ... كضبّ الكدى أفنى أنامله الجفر

وقال علقمة وينسب هذا الشعر لحفيده عبد الرحمن بن علي بن علقمة [1] :

[البسيط]

1 -وشامت بي لا تخفى عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير

2 -إذا تضمّنني بيت برابية ... آبوا سراعا وأمسى وهو مهجور

3 -فلا يغرّنّك جرّي الثّوب معتجرا ... إني امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير

4 -كأنّني لم أقل يوما لعادية ... شدّوا ولا فتية في موكب سيروا

5 -ساروا جميعا وقد طال الوجيف بهم ... حتّى بدا واضح الأقراب مشهور

6 -ولم أصبّح جمام الماء طاوية ... بالقوم وزدهم للخمس تبكير

7 -أوردتها وصدور العيس مسنفة ... والصّبح بالكوكب الدّرّيّ منحور

4 -أفنى دوائر وجهه: أي ملأه أجمع. الكدى: جمع كدية وهي الأرض. المرتفعة: الصلبة.

الأنامل: أطراف الأصابع والمراد بها هنا البراثن. وخصّ الضب: لأنه لا يحتفر أبدا إلا في الأمكنة الصلبة لئلا يهدم عليه جحره.

شرح القصيدة التاسعة 1الشامت: الفرح بمصيبة عدوه. والحمام: الموت. ساقته: جاءت به، المقادير: جمع مقدار:

وهو ما يريد الله بالعبد.

2 -تضمنني: شملني. الرابية: ما ارتفع من الأرض والمراد بالبيت هنا القبر.

3 -فلا يغرنّك: يخدعنك. وجرّ الثوب كناية عن الخيلاء والتبختر. المعتجر: من لوى ثوبه على رأسه. يقول لا يخدعنك ترفي فتجترىء علي فإني في الجد آخذ بالحزم واستعد.

4 -العادية: الرجالة (المشاة) . وشدوا: احملوا. والموكب: القوم الركوب على الإبل للزينة، ويصح أن يراد بالموكب هنا الجيش.

5 -الوجيف: سير سريع. وواضح الأقراب: هو الصبح. وأقرابه: نواحيه.

6 -جمام الماء: ما اجتمع منه وكثر. طاوية: إبل قد ضمرت وهزلت من العطش. الخمس: ورد الماء لخمس. والمعنى أنهم قد يردون بأكثر من خمس، لأنهم حالون.

7 -مسنفة: مشدودة بالسناف، وهو حبل يشد من التصدير، وهو الحزام، إلى خلف الكركرة، وذلك إذا ضمرت الناقة لطول السفر، فخشي تأخّر رحلها إذا اضطربت حبالها فيشدّ السناف

(1) الأبيات في الديوان ص 7978، وفي الديوان (شرح الأعلم الشنتمري) قال الأعلم الأبيات لعبد الرحمن بن علي بن علقمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت