فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 550

وقوله [1] : [البسيط]

تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي حومة المستأسد الحامي

وقوله [2] : [الرجز]

نفس عصام سوّدت عصاما ... وعلّمته الكرّ والإقداما

وصيّرته ملكا هماما ... من علا وجاوز الأقواما

وقدّم عمر بن الخطاب النابغة على جميع الشعراء في غير موضع، وفضّله على جميع شعراء غطفان في موضع آخر (1) ، ويروى عن حسّان قصة تدلّ على مكان النابغة عند النعمان وفضّله لديه على جميع الشعراء، وحسّان منهم (2) وحضر النابغة سوق عكاظ مرة فأنشده الأعشى ثم حسّان ثم شعراء آخرون ثم الخنساء فقال لها لولا أن أبا بصير أنشدني لقلت إنك أشعر الجنّ والإنس، فقال له حسّان: أنا أشعر منك ومن أبيك، فقال له النابغة: يا ابن أخي إنك لا تحسن أن تقول: [الطويل]

فإنك كالليل الذي هو مدركي ... وإن خلت أن المنتأى عنك أواسع

ومن روائع شعره قصيدته [3] : [الطويل]

كليني لهم يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكب

ومن معانيه المبتدعة قوله [4] : [البسيط]

نبّئت أن أبا قابوس أوعدني ... ولا قرار على زأر من الأسد

وقوله [5] : [الوافر]

فلو كفى اليمين بغتك خونا ... لأفردت اليمين عن الشمال

وأخذه عنه المثقب العبدي فقال: [الوافر]

ولو أني تخالفني شمالي ... بنصر لم تصاحبها يميني

34 -الجمهرة.

(2) 35و 36المرجع نفسه.

(1) البيت في الديوان ص 162.

(2) الرجز في الديوان ص 69.

(3) البيت في الديوان ص 29.

(4) البيت في الديوان ص 15.

(5) البيت في الديوان ص 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت