فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 550

6 -ينضحن نضح المزاد الوفر أتأقها ... شدّ الرّواة بماء غير مشروب

7 -قبّ الأياطل تردي في أعنّتها ... كالخاضبات من الزّعر الظنابيب

8 -شعث عليها مساعير لحربهم ... شمّ العرانين من مرد ومن شيب

9 -وما بحصن نعاس إذ تؤرّقه ... أصوات حيّ الأمرار محروب

10 -ظلّت أقاطيع أنعام مؤبلة ... لدى صليب على الزّوراء منصوب

11 -فإذ وقيت بحمد الله شرّتها ... فانجي فزار إلى الأطواد فاللّوب

12 -ولا تلاقي كما لاقت بنو أسد ... فقد أصابتهم منها بشؤبوب

13 -لم يبق غير طريد غير منفلت ... وموثق في حبال القدّ مسلوب

14 -أو حرّة كمهاة الرّمل قد كبلت ... فوق المعاصم منها والعراقيب

15 -تدعوا قعينا وقد عضّ الحديد بها ... عضّ الثقاف على صمّ الأنابيب

6 -ينضحن: يعرقن. والمزاد: جمع مزادة، وهي ما يحمل فيها الماء. والوفر: الضخام. وأتأقها:

ملأها. والرواية: المستقون.

7 -قب: جمع أقب، وهو الضامر البطن. والأبطل: الكشح. وتردي: تشرع. والخاضب من النعام: الذي احمرّ ساقاه وأطراف ريشه. والزعر: جمع أزعر، وهو القليل الريش. والظنابيب:

جمع ظنبوب، وهو حدّ عظم الساق، قال الأصمعي: إذا أخصب الظليم في الشتاء، فاحمرّ جلده وساقاه، اشتد ولا تطلبه الخيل لأنه في ذلك الوقت أسرع منها.

8 -الشعث: جمع الأشعث، وهو المتغيّر الشعر من سفر ونحوه. والمساعير: جمع مسعار، وهو الذي يسعر الحرب ويهيجها. وشم العرانين: مرتفعو الأنوف. والمرد: جمع أمرد. والشيب:

جمع أشيب.

9 -حصن: من بني فزارة. والأمرار: مياه. والمحروب: الذي أخذ ماله وسلب.

10 -الأقاطيع: جمع قطيع، مثل حديث وأحاديث، وهو الطائفة من الغنم أو النعم. والمؤبلة: التي تتخذ للقنية، فلا تركب، ولا تستعمل. والصليب: هدف ينصب علامة. والزوراء: مسكن بني حنيفة.

11 -الشرة: بكسر الشين، الشر. وانجي: أسرعي. والأطواد: الجبال. واللوب: الحرار.

12 -الشؤبوب: الدفعة من المطر بشدة، شبّه ما أصابهم من غارة النعمان بالشؤبوب. ولا تلاقي: أي لا تقيمي حيث تلقاك الخيل المغيرة.

13 -الطريد: الذي طرده الخوف، وأبعده عن محله. والقد: الشراك، وكانوا يشدون فيه الأسير.

يقول: الطريد من بني أسد غير منفلت من الخوف والفزع فهو بمنزلة الأسير الموثق.

14 -المهاة: البقرة الوحشية. شبّه بها المرأة الحلوة العينين. والمعصم: موضع السّوار من اليد.

15 -قعين: بطن من بني أسد. والثقاف: خشبة تقوم بها الرماح. والأنابيب كعوب العصيّ، يقول:

عض الحديد معاصم هذه المرأة فجعلت تستغيث بقومها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت