فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 550

لقلت من القول ما لا يزا ... ل يؤثر عني يد المسند (1)

فإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد

وإن تقتلونا نقتلكمو ... وإن تقصدوا لدم نقصد

وأعددت للحرب وثّابة ... جواد المحثّة والمرود

وهو يتردد في القبائل يستصرخها، يمدح من نصره، ويذمّ من خذله، فيمدح سعد بن ضباب الإيادي، وكان قد نزل به فأنجده: [الوافر]

سأشكرك الذي دافعت عني ... وما يجزيك منّي غير شكري [1]

فما جار بأوثق منك جارّا ... ونصرك للفريد أعزّ نصر

ويهجو سبيع بن عوف: [الكامل]

أبلغ سبيعا إن عرضت رسالة ... أنّي كظنّك إن عشوت أمامي [2]

أقصر إليك من الوعيد فإنني ... مما ألاقي لا أشدّ حزامي

ثم هو يذهب إلى قيصر فيصف ذلك في شعره: [الطويل]

بكى صاحبي لمّا رأى الدّرب دونه ... وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا [3]

فقلت له لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا

وهكذا كان شعره صورة لما روي من حياته.

وأشهر شعره معلقته، ومطلعها: [الطويل]

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل [4]

وتقع في واحد وثمانين بيتا [5] . وقد نظمها في أيام شبابه ولهوه وموضوعها الغزل في بنت عمه عنيزة (2) .

المسند: الدهر، يريد أبدا.

(2) وقد نقدها الباقلاني نقدا طويلا (148130) إعجاز القرآن طبع السلفية.

(1) البيتان في الديوان ص 80.

(2) البيتان في الديوان ص 158، وفي الديوان «إني كهمّك» بدل «إني كظنّك» .

(3) البيتان في الديوان ص 64.

(4) البيت في الديوان ص 110.

(5) في الديوان 92بيتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت