فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 550

وقال أيضا يمدح النعمان بن الحارث الأصغر وكان قد خرج إلى بعض منتزهاته [1] : [الطويل]

1 -إن يرجع النعمان نفرح ونبتهج ... ويأت معدّا ملكها وربيعها

2 -ويرجع إلى غسّان ملك وسؤدد ... وتلك المنى لو أنّنا نستطيعها

3 -وإن يهلك النّعمان تعر مطيّه ... ويلق إلى جنب الفناء قطوعها

4 -وتنحطّ حصان آخر الليل نحطة ... تقضقض منها أو تكاد ضلوعها

5 -على إثر خير النّاس إن كان هالكا ... وإن كان في جنب الفراش ضجيعها

وقال أيضا [2] : [الوافر]

1 -فإن يك عامر قد قال جهلا ... فإنّ مظنّة الجهل الشّباب

2 -فكن كأبيك أو كأبي براء ... توافقك الحكومة والصّواب

شرح القصيدة التاسعة عشرة 1الابتهاج: المسرّة. والربيع: الخصب.

2 -غسان: قبيلة الممدوح. والسؤدد: الشرف. وتلك المنى: أي رجعة النعمان.

3 -تعر: أي ينزع عنها الرحل. والفناء: ساحة الدار. والقطوع: جمع قطع وهي أدوات الرحل، من الطنافس ونحوها.

4 -تنحط: تزفر من الحزن. والحصان: المرأة العفيفة. والمقصود بآخر الليل وقت غارة العدو، أو هو وقت هبوبها من النوم.

5 -الفراش: ويروى الفتاة.

شرح القصيدة العشرين 1قال عامر بن الطفيل للنابغة في قصة: [الوافر]

ألا من مبلغ عني زيادا ... غداة القاع إذا أزف الضراب

وهي أبيات، فلما بلغ هذا الشعر شعراء ذبيان أرادوا هجاءه وائتمروا له فقال لهم النابغة: إن عامرا له نجدة وشعر، ولسنا بقادرين على الانتصاف منه، ولكن دعوني أجبه وأصغر إليه نفسه، وأفضل أباه وعمه عليه، فإنه يرى أنه أفضل منهما وأعيّره بالجهل والصباء. فقال هذه القصيدة.

ومظنة الجهل: الموضع الذي لا يكاد يطلب فيه إلا وجد به، أي حيث يظن أنه لا يفارقه.

2 -أبو براء: هو عامر بن مالك بن كلاب ملاعب الأسنة، وهو عمّ عامر بن الطفيل.

(1) الأبيات في الديوان ص 58.

(2) الأبيات في الديوان ص 8483.

3 -ولا تذهب بحلمك طاميات ... من الخيلاء ليس لهنّ باب

4 -فإنّك سوف تحلم أو تناهى ... إذا ما شبت أو شاب الغراب

5 -فإن تكن الفوارس يوم حسي ... أصابوا من لقائك ما أصابوا

6 -فما إن كان من نسب بعيد ... ولكن أدركوك وهم غضاب

7 -فوارس من منولة غير ميل ... ومرة، فوق جمعهم العقاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت