فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 550

21 -وأسمر مارن يلتاح فيه ... سنان مثل نبراس النهام

22 -وأنباه المنبّىء أن حيّا ... حلولا من حزام أو جذام

23 -وأنّ القوم نصرهم جميع ... فئام مجلبون إلى فئام

24 -فأوردهنّ بطن الأتم شعثا ... يصنّ المشي كالحدإ التؤام

25 -على إثر الأدلة والبغايا ... وخفق النّاجيات من الشّآم

26 -فباتوا ساكنين وبات يسري ... يقرّبهم له ليل التّمام

27 -فصبّحهم بها صهباء صرفا ... كأنّ رؤوسهم بيض النّعام

28 -فذاق الموت من بركت عليه ... وبالنّاجين أظفار دوامي

29 -وهنّ كأنهنّ نعاج رمل ... يسوّين الذّيول على الخدام

30 -يوصّين الرّواة إذا ألموا ... شعث مكرهين على الفطام

31 -وأضحى ساطعا بجبال حسمي ... دقاق الترب محتزم القتام

32 -فهمّ الصالبون ليدركوه ... وما راموا بذلك من مرام

21 -وأسمر: هو الرمح. والمارن: المرن اللين. ويلتاح: يظهر ويلوح. والنبراس: المصباح.

والتهام: الحداد، أو الراهب.

22 -حزام: يروى حرام. وجذام: قبيلة.

23 -فئام أي طوائف ومجلبون متجمعون من كل مكان للحرب.

24 -بطن الأتم: موضع. والحدأ: بكسر الحاء، جمع حدأة. والتؤام: جمع توأم، أي التي تطير اثنتين اثنتين.

25 -البغايا: الطلائع التي تكون قبل ورود الجيش. خفق الناجيات: سير الإبل المسرعات.

26 -باتوا: أي الأعداء. وليل التمام: أطول ليالي الشتاء.

27 -صبحهم: سقاهم في الصباح خمرا. شبّه ما أصابهم من قتله لهم بما يصيب السكران من الغشية والصرع.

28 -الناجين: الذين فرّوا. والأظفار: السلاح. والدوامي: الملطخة بالدم.

29 -وهن أي نساؤهن. والخدام: جمع خدمة، وهي الخلخال.

30 -الرواة: جمع راو، وهو حامل الماء. وألموا: نزلوا الشعث، وصف لأولاد النساء، أي متغيرون مجهودون من السفر وقد حيل بينهم وبين الرضاع من أمهاتهم.

31 -ساطعا: مرتفعا. دقاق التراب: ناعم التراب. والقتام: الغبار الأسود، أي أضحى الغبار قد سطع وارتفع بجبال حسمي، لكثرة ما تثير الخيل من الغبار. ومحتزم القتام: أراد أن حسمي قد أحاط به القتام، فصار له كالحزام، وحسمي وراء وادي القرى، وإليها كانت سرية زيد بن حارثة.

32 -وما راموا أي طلبوا مطلبا لم يدركوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت