ومعرفة النحو على مذهب الكوفيين على ما ليس عليه أحد». ووصفه المبرد بأنه «أعلم الكوفيين» على رغم ما كان بينهما من تنافس ونزاع. وذكر له ابن النديم اثنين وعشرين كتابا في النحو والأدب واللغة من أشهرها كتاب الفصيح المعروف باسمه. وله شرح على ديوان الأعشى نشره المستشرق رودلف جيد، وشرح ديوان زهير الذي نحن بصدده، وقد تواتر الإجماع بروايته له في سائر نسخ الديوان المعروفة بغير شك أو خلاف. أما شرح ديوان كعب فالمحقّق الأوجه لنسبته لثعلب. ويقطع الأستاذ فيشر بأنه للسكري اللغوي البصري (المتوفّى سنة 275هـ) ويرجح ذلك عنده ما ورد في نهاية المخطوط حيث ذكر ناسخه بعد الفراغ من شعر كعب: «تم شعر كعب في رواية السكري» ثم ما ورد في رواية بعض القصائد مما يغلب أن يكون رواية من غير أهل الكوفة.