وحيث يقول:
قفا نبك من ذكر حبيب ومنزل [1]
وفي الإسلام القطامي حيث يقول:
إنّا محيّوك فاسلم أيها الطلل
ومن المحدثين بشّار حيث يقول: [الطويل]
أبى طلل بالجزع أن يتكلّما ... وماذا عليه لو أجاب متيّما
وقال بشّار: لم أزل منذ سمعت قول امرىء القيس في تشبيهه بشيئين في بيت واحد حيث يقول: [الطويل]
كأنّ قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العنّاب والحشف البالي [2]
أعمل نفسي في تشبيه شيئين بشيئين في بيت واحد حتى قلت: [الطويل]
كأنّ مثار النّقع فوق رؤوسنا ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه
وكان أبو عبيدالله بن محمد بن صفوان الجمحي يقول: أنسب بيت قالته العرب قول امرىء القيس: [الطويل]
وما ذرفت عيناك إلا لتضربي ... بسهميك في أعشار قلب مقتّل [3]
وقال حمّاد بن إسحق: قال لي أبو ربيعة: لو لم تكن هذه القصيدة «بزينب ألمم» لنصيب شعر من كانت تشبه؟ قلت: شعر امرىء القيس «لأنها جزلة الكلام جيدة، فقال: سبحان الله! قلت: ما شأنك؟ قال: سألت أباك عن هذا فقال لي مثل ما قلت» فعجبت من اتفاقكما.
وفي أسطورة أدبية رواها صاحب الجمهرة سئل جنيّ، من أشعر العرب؟ فقال:
[الكامل]
ذهب ابن حجر بالقريض وقوله ... ولقد أجاب فما يعاب زياد
(23الجمهرة) .
(1) عجز البيت:
بسقط اللوى بين الدّخول فحومل
والبيت في الديوان ص 110.
(2) البيت في الديوان ص 129.
(3) البيت في الديوان ص 114.