فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
40 -فما يك من خير أتوه فإنّما ... توارثه آباء آبائهم قبل
41 -وهل ينبت الخطّيّ إلا وشيجه ... وتغرس إلّا في منابتها النّخل
وقال يمدح حصن بن حذيفة بن بدر [1] : [الطويل]
1 -صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ... وعرّي أفراس الصّبا ورواحله
2 -وأقصرت عمّا تعلمين وسدّدت ... عليّ سوى قصد السّبيل معادله
3 -وقال العذارى إنّما أنت عمّنا ... وكان الشّباب كالخليط مزايله
4 -فأصبحت ما يعرفن إلّا خليفتي ... وإلّا سواد الرّأس والشيب شامله
5 -لمن طلل كالوحي عاف منازله ... عفا الرّسّ منه فالرّسيس فعاقله
40 -المعنى: مجدهم قديم موروث، ورثوه كابرا عن كابر.
41 -الخطي: الرمح المنسوب إلى الخطي وهي جزيرة بالبحرين ترفأ إليها السفن ووشيجه القنا الملتف في منبته واحدته وشيجة.
شرح القصيدة الثالثة 1كان عمرو بن هند حين قتل حذيفة وكانت الحرب بين غطفان طمع في حصن وفي غطفان أن يصيب بهما حاجته، وكان حصن والحليفان لم يدينوا الملك قطّ فأرسل إلى حصن: «إني ممدّك بخيل فادخل في مملكتي، وأجعل لك ناحية من الأرض» ، فأرسل إليه حصن: «ما كنت قطّ أفرغ لحربك مني الآن ولا أكثر عدة، فإن كنت لا يكفيك ما جرب أنوك، فدونك لا تعتلل، فإنه ليس لي حصن إلا السيوف والرماح، وأنا لك بالفضاء» . وأقبل حصن الحليفين:
أسد وغطفان حتى نزل زبالة، فصدّ عنه عمرو بن هند، وكره قتاله. عرّي أفراس الصبا: شبّه أسباب اللهو في الشباب بالأفراس وتعريتها كناية عن عدم اشتغالها.
2 -أقصرت: كففت. والمعادل: جمع معدل، وهو كل ما عدل فيه عن القصد وسوى بمعنى عن، أي إنه كان يعدل عن طريق الصواب إلى طريق الصبا واللهو ثم كفّ عن ذلك لما ذهب شبابه.
3 -أنت عمنا: أي لأنه كبر وقد كنّ يدعونه أخاء. الخليط: الصاحب المخالط. والمزايلة:
المفارقة يصف أنه كبر فدعته العذارى عمّهن، وجعل الشباب حين ولي وفارق بمنزل الخليط.
4 -المعنى: ذهب شبابي وتغيّر منظري، فلا يعرفن مني إلا خلقي وسواد رأسي وقد شمله الشيب، أي صار فيه أجمع.
5 -الطل: ما بدا شخصه من آثار الديار. والرسم: أثر لا شخص له. والوحي: آثار الكتاب.
والرس والرسيس: ماءان لبني أسد. وعاقل: أرض أو جبل.
(1) القصيدة في الديوان ص 9388، وهي في الديوان من 50بيتا.