فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 550

22 -مكلّل بأصول النّبت تنسجه ... ريح خريق لضاحي مائه حبك

23 -كما استغاث بسيء فزّ غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك

24 -فزلّ عنها وأوفى رأس مرقبة ... كمنصب العتر دمّى رأسه النّسك

25 -هلّا سألت بني الصّيداء كلّهم ... بأيّ حبل جوار كنت أمتسك

26 -فلن يقولوا بحبل واهن خلق ... لو كان قومك في أسبابه هلكوا

27 -يا حار لا أرمين منكم بداهية ... لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك

28 -فاردد يسارا ولا تعف عليّ ولا ... تمعك بعرضك إنّ الغادر المعك

29 -ولا تكونن كأقوام علمتهم ... يلوون ما عندهم حتى إذا نهكوا

30 -طابت نفوسهم عن حق خصمهم ... مخافة الشّرّ فارتدوا لما تركوا

31 -تعلّمن ها «لعمر الله» ذا قسما ... فاقدر بذرعك وانظر أين تنسلك

32 -لئن حللت بجوّ في بني أسد ... في دين عمرو وحالت بيننا فدك

22 -مكلل: أحاط به النبت كالإكليل. وتنسجه: تمرّ عليه. والخريق: الشديدة. والضاحي: ما برز للشمس وظهر. والحبك: طرائق الماء. واحدها: حبيك.

23 -الفز: ولد البقرة. والسيء: ما يكون في الضرع من اللبن قبل نزول الدرة. والغيطلة: شجر ملتف أو البقرة. وخاف العيون: أي تجعل ما في الضرع من السيء، ولم ينتظر اجتماع الدرة، مخافة أن يراه الراعي، فلا يدعه يشرب. والحشك: دفع الدرة وحفلها حرّكت الشين للضرورة، أي استغاثت القطاة بهذا الماء كما استغاث الفز بالسيء.

24 -المرقبة: المكان المرتفع. والعتر والعتيرة: الذبيحة. ومنصبه: الحجر الذي يعتر عليه. والنسك:

جمع نسيكة، وهي ما ذبح عليه تعبّدا ونسكا.

25 -بنو الصيداء: قوم من بني أسد، وهم رهط الحارث بن ورقاء. والحبل: العهد والميثاق.

26 -المعنى: هو حبل شديد محكم، فمن تمسك به نجا وليس بحبل ضعيف من تعلق بأسبابه هلك.

27 -يا حار: يريد الحارث بن ورقاء. والداهية: الأمر الشديد. والسوقة: من دون الملك.

28 -يسار: هو غلام زهير، وكان الحارث قد أسره. والمعك: بسكون العين، المطل وبكسر العين، الشديد المطل.

29 -يلوون: يمطلون بما عندهم من الدين. ونهكوا: اشتمّوا وبولغ في هجائهم وأصله من نهكة المرض.

30 -ارتدوا: لما تركوا، أي لما أوذوا بالهجاء دفعوا الحق إلى صاحبه.

31 -تعلم: اعلم. وها: تنبيه. فاقدر بذرعك: أي قدر بخطوك. وتنسلك: تدخل في الأمر.

32 -جو: واد بعينه. ودين عمرو: طاعته وسلطانه. وأراد عمرو بن هند. وفدك: قرية. والقذع:

أقبح الشتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت