فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
33 -ليأتينّك مني منطق قذع ... باق كما دنّس القبطيّة الودك
وقال أيضا [1] : [الوافر]
1 -تعلم أنّ شرّ النّاس حيّ ... ينادي في شعارهم يسار
2 -ولولا عسبه لرددتموه ... وشرّ منيحة عسب معار
3 -إذا جمحت نساؤكم إليه ... أشظّ كأنّه مسد مغار
4 -يبربر حين يعدو من بعيد ... إليها وهو قبقاب قطار
5 -كطفل ظلّ يهدج من بعيد ... ضئيل الجسم يعلوه انبهار
6 -إذا أبزت به يوما أهلّت ... كما تبزي الصّعائد والعشار [2]
33 -المعنى: لئن حللت بحيث لا أدركك، ليردنّ عليك هجوي، ولأدنّسنّ به عرضك كما يدنس الودك القبطية.
شرح القصيدة السادسة 1قال أبو حاتم: فلما أتت القصيدة الكافية الحارث بن ورقاء، لم يلتفت إليها فقال زهير يهجوه:
تعلم الخ. تعلم: اعلم. والشعار: العلامة التي ينادونه بها. ويسار: عبد لزهير أو راع.
2 -العسب: النكاح. والمنيحة: العارية، أي لولا حاجة نسائكم إليكم لرددتموه عليّ.
3 -جمحت: نظرت نظرا دائما أو مالت. وأشظ: أنعظ واشتد. والمسد: الحبل. والمغار: الشديد الفتل.
4 -يبربر: يصوّت. والقبقاب: من القبقبة، وهي مثل هدير الفحل. والقطار: القائم المنتصب.
5 -الهدجان: مقاربة الخطو في سرعة. والانبهار: علو النفس عند التعب من الإعياد.
6 -أبزت: الإبزاء أن يتأخر العجز فيخرج يقال: رجل أبزى، وامرأة بزواء. وأهلت: رفعت صوتها. والصعائد: جمع صعود، وهي التي تخرج في سبعة أشهر أو ثمانية فتعطف على ولدها الذي ولدت في العام الماضي فتدرّ عليه. والعشار: جمع عشراء، وهي التي أتى عليها مذ حملت عشرة أشهر، وربما بقي عليها الاسم بعد ذلك. وعليه تخريج البيت. شبّه النساء في حاجتهنّ إلى النكاح، وإبزائهنّ أعجازهنّ وإهلالهنّ عند ذلك، باحتياج الصعائد والعشائر إلى الفحل، ولذلك وصفه بالبربرة وهي صوت الفحل وهديره عند الضراب.
(1) القصيدة في الديوان ص 5251، وهي في الديوان من 13بيتا.
(2) في الديوان خمسة أبيات لم ترد هنا، وهي بعد هذا البيت:
فلو كنتم بني الأحرار قيسا ... لأنعمتم كما فعل الخيار
على من لو أصابكم بخيل ... تغادر في منازلها المهار
لأنعم فيكم نعمى نجيب ... كريم الخال والده نزار